جدة – ابراهيم المدني
عقدت اللجنة العليا للمؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم والذي سيعقد في أواخر شهر جمادى الآخرة بمملكة البحرين، جلستها الأولى مؤخراً، وذلك برئاسة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، وبحضور الأمين العام للهيئة العالمية فضيلة الدكتور عبد الله بصفر، وبحضور الدكتور فريد المفتاح وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية بالبحرين لبحث الاستعدادات لإقامة المؤتمر الذي سيحظى برعاية كريمة من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة لدى ترؤس سموه الاجتماع ترحيب مملكة البحرين والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإقامة المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم، شاكرًا الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي على اختيارها مملكة البحرين لإقامة المؤتمر. ولفت سموه إلى أنَّ المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سيبذل قصارى جهده ليخرج المؤتمر بالصورة اللائقة والمشرفة التي تليق بالحدث وبالرعاية السامية التي يحظى بها. إلى ذلك، أقرَّت اللجنة العليا للمؤتمر الثاني لتعليم القرآن الكريم عنوان المؤتمر \"المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم\" وأهدافه ومحاوره. وقررت اللجنة العليا للمؤتمر تحديد 6 لجان فرعية؛ وهي: اللجنة التنفيذية، لجنة السكرتارية، اللجنة العلمية، اللجنة الإعلامية، لجنة العلاقات العامة، واللجنة المالية والتقنية. وبحث الاجتماع الأسماء المقترحة للمشاركة في جلسات المؤتمر، وأقر قائمة الباحثين المستكتبين وقائمة المشاركين من المختصين في مجالات القرآن الكريم والشريعة والتربية لإثراء المؤتمر.
