جدة – البلاد
كالعادة السنوية لأنديتنا.. (إقالة المدرب) وهي سمة ملازمة للدوري حيث تدفع الاندية اموالا طائلة للتعاقد مع المدربين وبمجرد ان ينطلق الدوري ويخسر الفريق يتم اعداد المدرب والمستفيد بدون شك هو المدرب، فها هو الضحية الاولى مدرب الاتفاق.. بل الضحية هو الاتفاق لأنه خسر المال بإلغاء العقد بينما يتسلم المدرب حقوقه كاملة وغير منقوصة ومعها الشرط الجزائي لفض العقد ما لم يتفق الطرفان وتبدأ مرحلة البحث من جديد عن مدرب آخر وتطرح اسماء لمدربين مروا عبر انديتنا ورحلوا بذات الطريقة ليتكرر السيناريو من جديد فها هو الاتفاق يسرح ميلادنوف ويطرح اسماء معروفة للجميع.. كمراد محبوب ويوسف الزواوي وبوكير وفيرسلاين وكأنك (يا ابو زيد ما غزيت).
ماذا لو اعتمد الاتفاق على المدرب الوطني وصبر عليه بعد اعطائه للصلاحيات كاملة.
