الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد؛؛ تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قضيته الأولى قضية الأقصى، والقدس، والجرائم الصهيونية بحقها التي كان آخرها اقتحام ساحات الأقصى في ظل حراسة رسمية.
والاتحاد إذ يرى أن العالم الإسلامي قد انشغل بقضايا خطيرة في سوريا، وبورما، وبالأفلام والرسوم المسيئة لمقام رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يؤكد على ما يلي:
1- يُذكّر الاتحاد المسلمين جميعاً: حكاماً ومحكومين، وعلماء ومفكرين وسياسيين بقضيتهم الأولى: قضية الأقصى (رمز القضية الفلسطينية)، التي تتعرض منذ فترة ليست قصيرة لأبشع أنواع الجرائم الإنسانية والجغرافية والاجتماعية. ويذكرهم بأن المخطط الإسرائيلي لتقسيم والاعتداءات على الأقصى لن تتوقف دون أن ترسم الأمة بكل شرائحها ومكوناتها خطاً أحمر يوصل رسالة للاحتلال بأن أحرار الأمة لن يسمحوا بتقسيم الأقصى، ولن يسكتوا على استمرار اقتحامه واحتلاله.
2- يدعو الاتحاد منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية إلى تفعيل وزيادة أعمالها المشتركة والعمل الجاد على إيقاف الانتهاكات الإسرائيلية، وإلى تفعيل الجانب القانوني لقضايا الأقصى، انطلاقا من قرارات مجلس الأمن.
3- كما أن الاتحاد يدعو الأمم المتحدة لوضع آليات لتنفيذ قراراتها المتعلقة بالقدس والأقصى التي تبنتها مجالس حقوق الإنسان التابعة لها.
4- يدعو الاتحاد المسلمين جميعاً إلى معايشة قضيتهم الأولى، وإلى بذل الغالي والرخيص إلى أن يعود الأقصى والقدس وفلسطين كلها إلى أهلها. وما ذلك على الله بعزيز.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
أ.د علي القرة داغي أ.د يوسف القرضاوي
الأمين العام رئيس الاتحاد
صفحة \"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين\"
