أون لاين الأرشيف

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعلن تضامنه مع الشعب البنغالي

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأوضاع المأساوية في \"بنغلاديش\"، بعد أن تصدت الحكومة بالعنف المفرط للمظاهرات المنددة بالأحكام الجائرة ضد العلماء البارزين، فقد قتل أكثر من 100 متظاهر، وجرح الآلاف، وتزايد في الفترة الأخيرة الإساءة والاستهزاء بالمقدسات الإسلامية تحت سمع وبصر وحماية الحكومة الحالية.
وأمام هذه التظاهرة الشعبية من جانب، والتعنت والظلم المتواصل من قبل الحكومة من جانب آخر، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد تضامنه الكامل مع هذه التظاهرة الشعبية السلمية، التي دعا إليها فضيلة المفتي، والتي هي حق شرعي وطبيعي للجميع، ويعلن مساندته لها والوقوف معها، مشدداً على ضرورة أن تكون الاحتجاجات سلمية بعيدة عن العنف، ويوجه نداءه للشعب البنغالي للمشاركة في هذه التظاهرات للدفاع عن مقدساتهم وعلمائهم.
كما يطالب الاتحاد جميع القوى السياسية والهيئات المدنية بالاستجابة لهذه المظاهرة، وتوحيد كل الجهود لدعم متطلبات الجماهير السلمية، فالقضية الآن لم تعد قضية جماعة واحدة، وإنما تحولت إلى قضية شعب، يعتز بدينه ومقدساته.
ويؤكد الاتحاد على أهمية حماية الحقوق والحريات، ويدعو السلطات في \"بنغلاديش\" إلى ضمان إجراء تحقيقات فورية ونزيهة وعادلة، في جميع عمليات القتل التي ارتكبت، بصرف النظر عن الجهة التي ارتكبتها، فالحكومة تتحمل المسئولية الكاملة أمام الله تعالى، ثم أمام الشعب والتاريخ، عما جرى وعما يجري، من انتهاك لحقوق الإنسان، وظلم للشعب، وبخاصة العلماء والدعاة إلى الله، ولا بد أن نعلم أن مصير الظلم الزوال.
كما يطالب الاتحاد الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي بالخروج عن صمتها، وترجمة التضامن مع المظلومين إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تتمحور في الضغط على الحكومة الحالية، لوقف جميع أشكال العنف.
(صفحة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *