الدمام- حمود الزهراني
قالت مدربة تربوية أن المربين وأولياء الأمور يرغبون دائما لأبنائهم ان يكونوا ناجحين منضبطين ويشعروا بالرضا عن أنفسهم ويتبادلوا المحبة والاحترام ويتبعوا السلوك الحميد وأن يكونوا عطوفين في تعاملهم مع الآخرين.
وقالت سامية النور في الأمسية التي نظمتها نسائية وئام للتنمية الأسرية بالمنطقة الشرقية إن تحقيق هذه الرغبات يجب أن يكون بوضع هدف تربوي واضح والسعي لتحقيقه وأن يكونوا قدورة حسنة لأبنائهم فالتربية بالقدوة هي الأكثر نفعا من المواعظ، وحذرت من المناقشة الطويلة الحادة والمجادلة والإنهاك والإرهاق من كثرة الصياح كما حذرت من التوجيه المستمر والانذارات والوعود والغضب والسخط ولوم النفس.
وقالت إن سبب الفشل في التربية المماطلة وقالت إن نفاذ الصبر لا يجب أن يتبعه ايقاع العقاب لحظة الغضب أو كثرة اللوم والانتقاد.
وأشارت إن مقومات المربي الناجح هي التحكم في السلوك والانفعالات والتركيز على الجوانب الايجابية وتدريب الابن على المسئولية وضبط النفس والثبات على المبدأ ونوهت إلى أنه على الأباء توقع المشاكل قبل حدوثها واستخدام الحزم في وقته وأشارت إلى ضرورة إعطاء الابن فرصة للمرح وتقدير حاجاتهم وقالت إن الإنسان يولد باستعداد فطري للتقليد والمحاكاة ولكن يتساوى الناس أمام الرؤية بالعين المجردة كما أن النفوس مجبولة على عدم الانتفاع بالقدوة الذي يقول ولا يعمل لان كثير من الناس يحتاجون إلى قدوة أو نموذجاً مطبقاً يتخذونه أسوة واختتمت الأمسية التي حضرها جمع من الأمهات والمهتمات في التربية بمداخلات أثرت اللقاء من جانب آخر أقام القسم النسائي بجمعية وئام دورة المقبلات على الزواج شملت كافة الجوانب التي تحتاجها العروس الجديدة لحياة سعيدة مستقرة شارك فيها مدربات أسريات وأخصائيات وطبيبات.
(الابن الذي نريد)
