كوالالمبور ـ وكالات
أفرجت محكمة بكفالة عن انور ابراهيم زعيم المعارضة في ماليزيا امس الاربعاء في التهم الموجهة اليه مما سيسمح له بالمضي قدما في جهوده من اجل الوصول الى السلطة في وقت تخوض فيه الحكومة صراعا عرقيا مريرا .
وهذه هي المرة الثانية التي يواجه فيها انور ما يصفه بأنه اتهامات وراءها دوافع سياسية بعد ان سجن ومنع من تولي السلطة بسبب اتهامات تتعلق بالفساد في اواخر التسعينات .
وهو يقول ان الاتهامات الجديدة هدفها تقويض الثقة فيه وهو يسعى الى استقطاب ٣٠ نائبا حكوميا للانضمام الى تحالف المعارضة في الايام القادمة وتولي السلطة من الائتلاف الذي يحكم ماليزيا منذ أكثر من ٥٠ عاما .
وقال انور للصحفيين وهو يدخل المحكمة تحيط به زوجته وبناته وزملاء له من نواب المعارضة \" لست مذنبا وهذه كذبة وهذا امر ينطوي على خبث .\"
وقال بعد مثوله امام المحكمة التي افرجت عنه بكفالة حتى ٢٤ سبتمبر ايلول حيث سيتخذ القاضي قرارا بشأن طلب محاكمته لتحويل القضية الى محكمة أعلى درجة في اجراء يعارضه \" هذه محاكمة من خلال نصب كمين .\"
