جدة – واس
نوهت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لخدمة ضيوف بيت الله الحرام واستعداداتها لموسم الحج الحالي كعادتها في كل عام حتى يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.
وأوضح الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب بمناسبة حلول موسم الحج لعام 1437هـ أن المملكة درجت ومنذ عهود بعيدة في تسخير إمكاناتها المادية وطاقاتها البشرية لتسيير مثل هذا الموسم بغية تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن الذين يفدون إليها من كل حدب وصوب، وإن المشروعات التطويرية والتوسعات في الحرمين الشريفين لم تتوقف طيلة تلك العقود، مبيناً أن هذه الجهود لا تقتصر داخل المملكة وحسب بل فإن سفارات المملكة وقنصلياتها في كل أنحاء العالم تعمل بكل جهدها لتسهيل كل الإجراءات المرتبطة بهذا الصدد. وأكد أن خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – حريص على الوقوف بنفسه للإشراف على كل تلك الخدمات المتعلقة بهذا المضمار، مما جعل المملكة سباقة في تطوير هذه الخدمات في كل الأماكن المقدسة لاسيما وأن بلادنا التي حباها الله بهذا الشرف العظيم تملك بفضل المولى عز وجل إمكانات مادية وكوادر بشرية لها القدرة في توفير كل تلك الخدمات لكل تلك الأعداد الكبيرة من الحجاج وبتطور مستمر من حيث النوع والكم. وقال طيب : “إن المملكة إيماناً منها بهذا الدور الطليعي لم تتوانى طوال تاريخها في رصد ميزانية مفتوحة في مثل هذا الموسم لخدمة حجاج بيت الله الحرام ، حيث إن التكلفة الأخيرة للتوسعة بلغت أكثر من 100 مليار ريـال ممّا جعل عمارة الحرمين الشريفين أضخم عمارة في العالم من حيث المبالغ والمباني والمنشآت والخدمات”، مبيناً أن هذه التجربة في إدارة هذه الحشود من البشر أصبحت تجربة عالمية استفادت منها دول كثيرة، مؤكداً أن هذا الاهتمام الذي توليه المملكة لهؤلاء الحجاج وضع لبناته الأولى الملك الراحل عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وسار عليه أبناؤه البررة الكرام، خصوصاً وإن المملكة نفذت في فترات متعاقبة العديد من المشروعات العملاقة لتوسعة الحرمين الشريفين وتطوير المدينتين المقدستين والمشاعر المقدسة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الحجاج.
وأعرب طيب عن فرحته وفرحة العاملين بالهيئة بكل هذه الجهود المتميزة من قبل القيادة الرشيدة حيث أن الملك المفدى ومن أجل هذه الغاية النبيلة قام مؤخراً بتدشين 5 مشروعات جديدة ضمن هذه التوسعة الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرمة، الأمر الذي يؤكد أن المملكة وبما حباها الله من نعم كثيرة ولأنها مهبط الوحي ومبلغ الرسالة وقبلة المسلمين ستمضي قدماً في خدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان.
(الإغاثة) تنوه بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
