جدة – إبراهيم المدني
أبدت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية غبطتها الشديدة بخصوص الإعلان الذي اصدرته الامم المتحدة بشأن ان المملكة هي من اكبر المانحين الدوليين استجابة لنداءات المساعدات الانسانية في مختلف الدول لا سيما وانها تبرعت بما نسبته 19% من اجمالي ناتجها المحلي لمثل هذه المساعدات.
وقال الامين العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل باشا ان هذا الاعلان الذي صدر من مؤسسة دولية كبيرة في حجم الامم المتحدة والمتعلق بدور المملكة على الصعيد الانساني يعبر تماما عن المواقف النبيلة التي تتخذها المملكة في سبيل ارساء قاعدة العمل الخيري وبكل امكاناتها وفي كافة انحاء المعمورة. مؤكدا ان المملكة وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين – يحفظهما الله – سوف تظل عنوانا بارزا في سماء العمل الانساني مقتفية في ذلك نهجها الديني القويم وعقيدتها السمحاء مستمدة عونها من المولى عز وجل ثم من شعبها الأبي الذي نشأ وترعرع على التراحم والتكافل مع كل الشعوب، وأضاف د. عدنان باشا أن هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية وبصفتها رافدا من روافد العمل الخيري في هذه البلاد الكريمة الطاهرة ستظل وبعون الله تعالى ساعدا من سواعد الخير الذي يؤزر كل الفقراء والمحتاجين في كافة انحاء المعمورة وفي جميع الملمات حيث تقتفي في ذلك كل الخطوة التي رسمتها المملكة في مجال الخدمات الانسانية.
تجدر الاشارة الى ان منظمة الامم المتحدة كانت قد اعلنت ان السعودية كانت من اكبر المانحين الدوليين استجابة لنداءات المساعدات الانسانية قياسا على نسبة التبرعات من حجم الاقتصاد الوطني واوضحت المنظمة في بيان لها حول اكبر الدول المانحة ان المملكة تبرعت بما نسبته 19% من اجمالي ناتجها المحلي للمساعدات الانسانية.
