أون لاين الأرشيف

الإعلام التقليدي يفسد والجديد يصلح .. الشبكات الاجتماعية تعكس الوحدة السعودية المصرية

كتب: حسام عامر
أثبت رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن للشبكات الاجتماعية دورا في توحيد الشعوب العربية ونبذ الفتنة والتعصب التي أصبحت أحد أبرز السلع التي تنتجها بعض وسائل الإعلام التقليدي المدعومة من قِبل العديد من الجهات الخارجية.
ونجح الشباب السعودي والمصري في التأكيد على أن العلاقات بين المملكة ومصر لا يمكن أن تتأثر بأي حادث مهما كان، وأن الشعبين الشقيقين تجمعهما الكثير من الروابط المشتركة، وذلك من خلال تأسيس صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لنبذ الفرقة بين الشعوب.
وفور حدوث بوادر أزمة بين الرياض والقاهرة على خلفية القبض على المحامي المصري أحمد الجيزاوي المتهم في قضية جلب أقراص مخدرة للمملكة أسس ناشط سعودي هاشتاق على \"تويتر\" بعنوان (#مصري_أثر_في_حياتي)، مشيرا للدور الكبير لبعض الشخصيات المصرية في بناء النهضة السعودية الحديثة. وقد انتقلت تلك الروح الطيبة إلى الشباب المصري الذي أسس بدوره هاشتاق آخر يحمل اسم (#سعودي_أثر_في_حياتي) ليشكر من خلاله الكثير من أصحاب الآراء المتزنة من أبناء المملكة الذين أصبحوا قدوة للكثير من المصريين.
وفي نفس السياق اشترك بعض النشطاء من الجانبين في التأكيد على أهمية الوحدة بين القاهرة والرياض باعتبارهما صمام الأمان للأمة العربية وذلك من خلال تأسيسهم هاشتاق (#مصر_والسعودية_إيد_واحدة)، وعبّر العديد منهم عبر هذا الهاشتاق عن دعمهم لأي مساعٍ تستهدف عودة المياه إلى مجاريها، معربين عن ترحيبهم بالتطورات الأخيرة التي حدثت بعد زيادرة الوفد الشعبي والبرلماني المصري للرياض.
وتبارى رواد \"تويتر\" من الجانبين في التأكيد على متانة العلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين، وشارك العديد من النشطاء بتغريدات تحمل قدرا كبيرا من الحب والاحترام لرموز البلدين. وعلى موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" أسس الشباب المصري مجموعة باسم (لا للوقيعة بين مصر والسعودية)، أكد مؤسسها أنه يتمنى دعم العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين، داعيا لحل كافة المشكلات العالقة بالحوار المتزن الخالي من العصبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *