متابعات

الإطارات المستعملة .. خطر يهدد الأرواح

جدة – حماد العبدلي

لا تزال محلات إصلاح إطارات السيارات تبيع المستعملة والمقلدة على أنها ماركة عالمية رغم خطورة ذلك ، وطالب مواطنون: ضرورة تشكيل لجان للوقوف على المحال التي تبيع إطارات مقلدة وتتسبب بمخاطر على السلامة.

في البداية طالب المواطن احمد الثبيتى بتحرك الجهات المعنية سريعاً لمحاصرة الكميات الكبيرة من الإطارات التي يتم تهريبها وبيعها للمستهلكين لافتا الى ان الغش في الإطارات يُعرِّض حياة الناس للخطر.

وحمل الثبيتي الجهات المسؤولة وجود إطارات مغشوشة في محلات البناشر لافتا إلى انتشار اطارات مقلدة لماركات أصلية وتباع بالأسواق بأسعار مرتفعة. وهذا غش من نوع اخر يعرض صاحب المركبة الى الخطر سيما في حرارة الاجواء هذه الايام.

وقال محمدالاحمري: إن وجود إطارت مقلّدة ساعد على انتشار محلات بيع الإطارات وجعل بيع الإطارات سوقا لمن لا سوق له ، لافتا الى وجود عمالة تمارس هذا العمل داعيا الى تشكيل لجان للوقوف على المحال التي تبيع إطارات مقلدة من خلال دور وزارة التجارة والأمانات والجمارك والمواصفات والمقاييس بالتحرك سريعاً لمنع هذه الظاهرة التي تهدد حياة الناس.

من جانبه اوضح حسين صاحب محلات تقوم ببيع الإطارات المستعملة مقابل مبلغ رمزي يصل الإطار الواحد إلى 30 ريالا مع تبديلها ، مطالبا أصحاب ووكالات بيع الإطارات بحماية المستهلك وبالتعاون مع وزارة التجارة للوقوف والحد من انتشارها في الأسواق .

• مسؤولية السائق
وقال عبدالله محمد الظاهري، يلاحظ إهمال بعض السائقين لمواصفات وسلامة إطارات سياراتهم، خاصة قبل السفر وبعده، وفي المسافات الطويلة تحديداً، والجهل بقدرات الإطار التي صمم ليتحملها، وهذه من الأسباب المباشرة للحوادث التي تحصل على الطرق، وتخلف وراءها كثيراً من المآسي، كما أن بعض المستخدمين يلجأ إلى الإطار الرخيص بحكم دخله، أو جهله،

متناسياً أن طلبه للادخار قد يؤدي إلى فقدانه حياته، وربما أزهق أرواح آخرين بغير ذنب، مشدداً على أهمية الحرص على فحص إطارات السيارة، والتأكد من أنها صالحة للسير على الطرقات.

وأشار إلى أهمية تشديد الرقابة من الجهات المختصة لمنع استيراد وبيع وتداول أدوات الموت، والربح على حساب حياة الناس، لافتاً إلى أهمية ضبط أصحاب محال الإطارات ممن يغشون ويبيعون الإطارات القديمة على أنها جديدة.

كما عزا يوسف الشمراني بعض الحالات إلى عدم إدراك السائقين أهمية وخطورة وضع الإطار، وذلك بسبب البيئات التي قدموا منها، فبعضهم قادم من بيئة معتدلة، أو باردة، ولا يعرف أن الحرارة الزائدة لها تأثير كبير على عمر الإطارات، كما أنهم غير مطلعين أحياناً على قوانين المرور.

وإن الحرارة الزائدة وعدم الاهتمام، وكثرة استخدام السيارة في الخطوط والمسافات الطويلة، وفي أوقات الحرارة الشديدة، وكذلك عدم انتباه المستخدم، وربما استخدام إطارات رخيصة أو مستعملة، وحتى حالات الغش، عوامل حاسمة في موضوع الحوادث الناجمة عن ضعف أو انفجار أو تلف الإطارات.

• تكثيف الحملات
ودعا احمد العلاوي إلى التشدد مع المركبات غير الملتزمة بمواصفات الإطارات السليمة، وتكثيف الحملات التفتيشية على المركبات غير الملتزمة، مطالباً بوضع معايير واشتراطات تضمن توفير إطارات عالية الجودة للمستهلكين، وتشديد الرقابة من الجهات المختصة من إدارات المرور التي لا تلتزم وعدم التهاون معها، والبحث عن منابع تجارة الإطارات غير المتوافقة مع مواصفات الإطارات في الطرق الطويلة وتحملها للحرارة.

أما أصحاب المحال، فيؤكدون أنهم يبيعون تجارة مجازة من الجهات المختصة وأنهم يعرضون على الزبون كل الخيارات والضمانات، وكل حسب سعره، وعلى الزبون أن يختار التجارة التي تناسبه من الناحية المادية والفنية، وليس لأصحاب المحال التجارية التدخل في قرار الزبون.

كما قال محمد اليافعي صاحب بنشر لكل إطار قدرة وأداء خاص، وسرعة معينة يجب ألا يتجاوزها السائق، مشيراً إلى أنه من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى تآكل أو انفجار الإطار، زيادة 20% في ضغط الهواء عن الضغط المحدد للإطار، أو زيادة الوزن أكثر من 20% عن الوزن المحدد للإطار، وزيادة سرعة السيارة عن الحدود المصمم لها الإطار، تعرض الإطار للصدمات، مثل حافة رصيف أو انتفاخ يتسبب في انفجار الإطار أثناء السير بسرعة والوقوف المفاجئ وينصح كذلك بعدم تخزين الإطارات في أماكن رطبة أو درجة حرارة مرتفعة وعدم ترك الإطار الاحتياطي أكثر من سنة دون استعمال.

وأوضح خبير في مجال بيع واستيراد الاطارات وهو جميل اليامي أنه مع حلول فصل الصيف، وارتفاع درجات الحرارة، فإن المركبات تتأثر بشكل كبير، خاصة إطارات السيارة التي تحتك بشكل مباشر وبالشوارع، وترتفع حرارتها أكثر من أي وقت آخر، ما يجعلها عرضة للتلف أو الانفجار المفاجئ إذا لم يراع قائد المركبة الأساليب الصحيحة في الحفاظ عليها وحمايتها، وتفقدها بشكل مستمر،

الأمر الذي ينعكس على سلامة المركبة ومن بها من ركاب ، مطالبا السائقين بتجنب الزيادة على الحد الأقصى الذي يتحمله الإطار، وتجنب الضغط على الفرامل بصفة مباشرة، أو تعريض الإطار للصدمات. كما دعا إلى الالتزام بالحد الموصى به من حيث الحمولة والسرعة المخصصة لإطارات السيارة والانتباه إلى قوة الإطارات وقدرتها، وتجنب السرعات العالية، ومراعاة عمر الإطار.

وكانت جمعية حماية المستهلك قد نشرت على حسابها في “تويتر”، إنفوجرافيك يوضح العلامات التي تظهر على إطارات السيارات قبل تعرضها للتلف.وذكرت الجمعية، أن هناك 4 علامات لتلف الإطارات وضرورة تغيرها في أقرب وقت وهي:

– تلف النقشات
معظم الإطارات الجديدة تضاف لها نقشات لا تظهر إلا عندما تصبح قديمة وهذه النقشات هي كناية عن سطور عرضية يكون ارتفاعها أقل من ارتفاع النقشات العادية. عندما يتلف الإطار تبرز هذه النقشات أو تصبح بنفس مستوى النقشات العادية.

– تشققات الجوانب
أي تشقق في جانب الإطار الداخلي أو الخارجي هو دلالة على أنه وجب استبدال الإطار.

– الانتفاخات
أحياناً يضعف غلاف الإطار الخارجي وينتفخ من مكان معين وهذا المكان يكون أضعف نقطة وهو عرضة للانفجار في أي لحظة.

– الارتجاجات
ابد من وجود بعض الارتجاجات أثناء القيادة ولكن إذا كنت تقود لفترة طويلة يمكنك تمييز أي ارتجاجات جديدة أو أي تغيير في نسبة الارتجاجات، والارتجاجات غالباً ما تكون بسبب نقص في الهواء أو انعدام التوازن بين الإطارات، ولهذا من الأفضل التأكد من إطارات السيارة في أقرب وقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *