متابعة – علي العكاسي
استهل الاتفاقيون أول مسلسلات التبرير وتحميل غيرهم مسؤولية اخفاقات الفريق الكروي الأول عبر جولاته الأولى من مسابقات الدوري.. وكان أقرب الضحايا لمصالحة الغليان الجماهيري هو البلغاري مالدينوف الذي ودع فريقه على انقاض الخسارة الاخيرة من امام فتح الاحساء الصاعد حديثاً من دوري الاولى بهدفين نظيفين.
ورغم منطقية قرار هذه الاقالة الذي أجمع عليها مجلس الادارة برئاسة عبدالعزيز الدوسري .. إلا أن السؤال يبقى قائماً ومعلقاً عن تداعيات اختيار هذا المدرب البلغاري والذي يحمل سجلا تدريبيا متدنياً وغير مؤهل لقيادة فريق كبير وعريق بحجم فارس الدهناء وشواهد هذا الاخفاق ما فعله من نتائج خاسرة ومريرة مع النادي الأهلي.
والذي أوصله إلى هاوية الاحتضار والابتعاد عن منافسة الخصوم..!
والاتفاقيون الذين اتخذوا هذا القرار العادل قد لا يعفيهم ابدا من تحمل مسؤوليات الاختيار ووقوعهم في شراك ومحاذير هذا القرار.
والاتفاقيون هم كغيرهم من انديتنا التي تتعامل مع تردي وسقوطها النتائجي بإقالة المدربين دون ان تنخرط اضلاع اللاعبين والاداريين في منظومة مسؤوليات مثل هذا الاخفاق وسننتظر ما تسفر عنه بقية الاندية من قرارات حين تسقط في وحل الهزائم والخسائر ويكون حينها المدربون هم وحدهم من يتحمل وزر الضياع النتائجي دون غيرهم!
الاتفاق لم ينتظر طويلاً واختار المدرب التونسي الزواوي ليقود الفريق في المرحلة المقبلة، فهل يعيد هذا المدرب التوازن الادائي للفريق الاتفاقي أم يكون كسابقيه؟
