[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي[/COLOR][/ALIGN]
لازلت اذكر ذلك المشهد الثمانيني: الأهلي يشارك الأهلي في البطولة الخليجية ويلعب في الدوري في آن معا لأول مرة تحدث في التاريخ، وقتها رفض المعنيون في اتحاد الكرة تأجيل مباراة الأهلي في الدوري رغم أن الأهلي كان يشارك بإسم الوطن في البطولة الخليجية، واضطر الأهلي أن يلعب (هنا وهناك) وخرج الأهلي من عنق الزجاجة لأنه في ذلك الوقت كان فريقا لا يرضخ للضغط برغم انه من ذلك الوقت فريق بلا صوت وبلا \"أعلام\" عفوا اقصد \"إعلام\".
مرت الأيام وكان لاعبوه يصنفون كأكثرية في المنتخبات الوطنية وبدلا من ان يستثمرهم النادي في مشاركاتهم الخارجية كان يفقدهم بسبب المعسكرات الطويلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
كان مسعد ورفاقه يشاركون الوطن منجازاته بل ويبصمون على القابه فليس هناك لقب دون (تمريرة او تسديدة) من المسعد، ولن يتحقق الفوز دون أن يكون لسليمان موقفا كموقفه البطولي من علي دائي الذي تحولت لغة الهاتريك التي يجيدها لصيام في النهائي الشهير في ابوظبي. وقس على ذلك ما كان يفعله الأهلي منذ مولده منذ زمن احمد عيد وابوداود والكبش ورفاقهم وقائمة طويلة من نجوم الأهلي في المنتخبات.
بل وصل الأمر لأن تسحب حقوق الفريق في المشاركة في النهائيات الآسيوية بعد نتائجه القياسية بحجة رفض اللعب في تايلاند ومادخل الرياضة في السياسة، في وقت يشارك منتخب اليد ومنتخب الشباب قبل وبعد الأهلي في البطولات الآسيوية في الدولة المغضوب عليه في إتحادنا.
انظروا ما يقدمه ذات الفريق الذي تحدث عنه صالح الطريقي بالأسم، ولمح إليه محمد الدويش مع احد الفرق السعودية التي تسكن في الشارع المقابل للأهلي رغم أن الفريقان من أندية (الوطن) ونحن هنا لا ننتقد قرار مساندة جيران الأهلي ولكننا بالطبع نستغرب تجاهل الأهلي في فترات سابقة.
بأمر ذلك الفريق يبدوا أن الأهلي تحول لضحية (وطن) و ذلك يعني هروب مجدد للمشجعين من حول الأخضر الكبير فالمجاملة واللوائح المطاطية هي من جعلت منتخبنا يواجهه منافسيه بمدرجات مجانية.
شجاعة قرار
بمجرد خسارة وخسارتين صًدرالإتفاقيون قرارهم بمغادرة مالدينوف المدرب الذي عاث في الأهلي فسادا، وكأني برئيس الإتفاق يوجه رسالة ساخنة لأصحاب القرار في الأهلي، فمشكلة الأهلي الحقيقية تكمن في إتخاذ القرار وتوقيته وكيفيته. وبمعنى ادق واشمل المشكلة هي في (شجاعة القرار) التي يفتقدها الأهلي منذ سنوات، وما فعله مالدينوف فعله كثيرون بالأهلي وظلوا، وهذا ما نخشاه على الأهلي الذي يرفع شعار الصحوة هذا العام.
فليس من المعقول أن تتعرض إستضافة النادي للبطولة العالمية لكرة اليد للتهديد، بسبب مطالبة النادي بتأجيلها بحجة عدم توفر رعاة للبطولة.بؤدي أن أتساءل من اتخذ مثل هذه الخطوة، وهنا اعني طلب الإستضافة ولماذا لم يتحرك الاهلايويون مبكرا لإيجاد راعي كبير لبطولة من السهل ايجاد راعي لها، فهل هناك من مسابقة أكبر مونديال عالمي يستفيد النادي منها اعلاميا ودعائيا.
ولنواصل ربط القرار في الأهلي لنمر على ما يحدث مع مدافع الفريق وليد عبدربه الذي صفقنا كثيرا لقرار إقالته من دفاعات الفريق بعد تجاوزاته، ولكن حتى الآن لا تزال الصورة ضبابية فالقرار بلا نهاية، إلا أن كان الاهلاويون يحذون سنة مجلس الأمن في هئية الأمم المتحدة في قرارته.وذلك مادعى الإجابة مفتوحة لإجتهادات الصحافيين.
كم كان بؤدي أن نشاهد مثلا قرار واضحا يحدد توقيت العقوبة ونوعيتها، وفي حال رغبوا الاهلاويين في تسريح مدافعهم فليتنا سمعنا بذلك علانية بدلا من ترك الموضوع برمته في يد المدرب الذي قد يغادر كما غادر طيب الذكر مالدينوف.
هناك عقوبات ادراية وعقوبات فنية، والجرم الذي اتخذه وليد اداريا قبل ان يكون فنيا فأصل المشكلة اعتراضه على توقيت التدريب وتطورت لفضه احد الإجتماعات الإدراية دون احترام، وهذه الحادثتين تجعل الإرتباط كبيرا بين المدرب والإدارة ويكاد يكون أقرب للثانية لذلك نمني النفس بأن نشاهد مسئولا اهلاويا يخبرنا حقيقة ما يتعرض له مدافع الأهلي والا ننتظر أن يطير اللاعب لنادي منافس لنعود للغة البيانات فهي لغة من يفتقدون لشجاعة الموقف.
…مدخل
في عز منافسات المنتخبات السعودية لم نكن نهتم بأيام الفيفا التي كانت مفيدة للاعبين كثيرا في ذلك الوقت، وبعد أن طرنا بالضربة القاضية من المنافسات جاء من يتذكر أيام الفيفا، وقد يكون التطور الكبير للمنتخب اليمني ـ المستضيف لكاس الخليج المقبلة ـ هو من قادة كولمبسنا لإكتشاف القديم. فكم كولومبس انتجته كرتنا.
…مخرج
بعيدا عن صحة الخبر من عدمه، صدقه من كذبه، رسم الهلاليون انفسهم ناديا للقرن في ظل العجز المونديالي، وقاتلوا من أجل ذلك واستخدموا كل الأوراق بما فيه الدغيثر الذي ننتظره في قناة فنون بعد نجاحه في المسلسل الرمضاني فوانيس.
هناك فرق بين من ييذهب للشيء وبين من ينتظر ليحضر إليه.
[email protected]
