[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
كرة القدم منذ ولادتها على سطح الكرة الارضية بعد أن أبدع فيها الانجليز وتألقوا في فنها ومداعبتها وهي تؤمن باللعب الجماعي وترفض أن يكون ديدنها وعنوانها الرئيسي قائما على نجم واحد مهما كان ذلك النجم يملك من مهارات فردية وقدرات فنية خارقة للعادة وتظل مثل هذه النوعية من النجوم سمة يتميز بها الفريق في عالم المدورة عن الفريق الآخر على اعتبار أن المهارات الذاتية التي يختص بها النجم تخدم المجموعة طالما سخرها بطريقة صحيحة لاستفادة الفريق منها ونتذكر كيف أحدثت هولندا ضجة كروية في العالم عندما اعتمدت على أسلوب الكرة الشاملة TOTALL FOOTBALL وألغت من قاموس الكرة نظرية الاعتماد على نجم واحد وغيرت العديد من المصطلحات حول هذه المفاهيم التي تعتمد على جزئية وتلغي بقية الأجزاء الأساسية من منظومة الفريق والكرة الشاملة ايضا لا تعتمد على أسماء وأرقام وحروف توزع على مربعات الملعب بقدر ما تنتهج أسلوب وأداء وطريقة وخطة اللعب الجماعي بدون مركزية حيث تجد كل لاعب يتحرك على أرضية الميدان وفق خطة الأداء والرسم التكتيكي الذي وضعه المدرب لذلك اللقاء دون أن يلغي مهارات وقدرات النجم داخل منظومة الفريق فهذه سمات ومزايا وخصائص تساعد علي المزيد من الإبداع والتألق وتعتبر إضافة فنية يستفيد منها الفريق لكن عندما يغيب ذلك النجم عن المشاركة مع فريقه يجب أن لا يتأثر أداء الفريق وشكله العام ويختل توازن لعبه ويكون معرضا للخسارة لأن هذا لو حدث يؤكد بأن استراتيجية تكوين الفريق من حيث العناصر بنيت بطريقة خاطئة فلو غاب على سبيل المثال اللاعب مالك معاذ عن الأهلي ومحمد نور عن الاتحاد وياسر القحطاني عن الهلال وسعد الحارثي عن النصر يجب أن لا يكون ذلك الغياب مؤثرا على نتائج الفريق ومستوياته الفنية حتى لا نطلق على النادي فريق ( النجم الواحد ) وننسف كل مكونات و مقومات النجاح للعناصر الأخرى والفريق الذي يعتمد على لاعب واحد مهما كانت مواصفاته الفنية عالية المستوى والجودة يظل مثل الأعرج الذي يسير بقدم واحدة لهذا استغرب تبريرات هزائم الأهلي واخفاقاته نتيجة غياب اللاعب مالك معاذ وتأثر أداء الفريق الاتحادي وانخفاض مستواه لغياب محمد نور وقس على ذلك عدد من الأندية الأخرى وهذا في نظري تصور عقيم ومفهوم خاطئ والمدرب الذي يبني نهجه الفني وتكتيكه وطريقة لعبة وأسلوب أداء الفريق على لاعب واحد يعتبر مدربا مفلسا لا يفقه في عالم المستديرة شيئا من واقعها الحالي على أرض الطبيعة.
(( وقفة للتأمل ))
*أغلق باب ترشيحات الراغبين لرئاسة نادي الوحدة منذ فترة بعد أن أعلن رسميا تقديم الأستاذ مناحي الدعجاني وخالد المطرفي ملفاتهم لرئاسة النادي وحتى الآن لم يعلن مجلس هيئة أعضاء الشرف ويكشف لنا عن هوية الرئيس المرشح لرئاسة الوحدة خلال الفترة القادمة وما هي الأسباب التي أدت الي هذا التأخير مع أن هذا الغموض والتعتيم لا يصب ابدا في مصلحة الوحدة لأننا نخشى أن يتكرر ما حدث للنادي في الموسم الماضي .
