الأرشيف الرياضة

الأهلي جمهوره يغلي!!

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبدالرحمن الزهراني[/COLOR][/ALIGN]

* يمتلك النادي الأهلي قاعدة جماهيرية جارفة في كافة مناطق المملكة وفي شتى الاتجاهات الأصلية والفرعية في هذا البلد الفسيح.
* وتمتاز هذه الجماهير بالحب والوفاء لمعشوقها الكيان في كافة الظروف والوقوف معه في أفراحه وأتراحه.
* وقد يعتقد البعض أن هذه الجماهير سترحل عن معشوقها بعد كل نكسة تحدث ولكن يتفاجأ أنها تزداد إصراراً على الولاء والمساندة.
* وليس لشيء ولكن لأنها متأكدة أن ناديها يعتبر (الأنموذج) الأفضل في رياضة الوطن والشامل لكل الألعاب.
* فبعد كارثة (الفتح) وخروج الأهلي المبكر من مسابقة كأس ولي العهد أصبح دم جمهوره يغلي من (العادة السنوية) التي يحبطهم بها فريق كرة القدم.
* فالجمهور اشتاط غضبه واحتج على المستوى والنتيجة ولكنه في اليوم التالي ذهب بكل عزيمة ليشجع فريق كرة اليد المستضيف للبطولة الآسيوية لأنه يحب الكيان ولا يمكن أن يبتعد عنه.
* وفي المقابل على إدارة الأهلي ورجاله المخلصين البحث عن حل عاجل لمشكلة غياب الروح في بعض اللقاءات والتي تهدد مصيره في عدد من المنافسات.
* كما أن الجهاز الفني يجب أن يحاسب على أخطائه ويعمل على تصحيحها إذا أراد الاستمرار مع الفريق.
* لعبة كرة القدم ليس أمامها سوى تحقيق مركز متقدم بالدوري للمشاركة الآسيوية وتحقيق لقب كأس خادم الحرمين الشريفين إذا أرادت أن تصالح جماهيرها.
النصر الجديد يطيح بالعميد
* الانتدابات الأخيرة التي أجراها الفريق النصراوي تعتبر من خيارات التصحيح والتجديد التي سيجني ثمارها الفريق أمجاد وبطولات.
* الحصول على خدمات ثالث أفضل مدرب بالعالم الأرجنتيني اياوزا واستقطاب الثنائي حسام غالي وحسن ربيع أعطى للعالمي بعض بريقه الذي افتقده في العقد الماضي.
* فالنصر قادم على بلوغ النهائي الثالث على التوالي هذا الموسم وهذا يؤكد نجاح التخطيط والعمل المنظم.
* ولكن ضحية صحوة النصر كان الاتحاد الذي كان يفوز بالأربعات في الماضي القريب أصبح يذرف الدمع أربع أربع من العالمي.
* الخروج من بطولتين متتاليتين على يد فريق واحد أمر صعب جداً وصحيح أن ضربتين في الرأس تودع يا عميد.
* يقال إن كالديرون هو من نصح اياوزا بالتعاقد مع النصر وها هو يدفع ثمن نصيحته بالفشل الذريع مرتين.
* أظن الاتحاد يعيش وضعاً ليس بعيداً عن الأهلي ولكن الفرق أن الأهلي خرج مبكراً والاتحاد ينتظر الوداع الأصعب.
فضفضة أخيرة
\"اللهم إني أسألك البر والتقوى ومن العمل ما ترضى\"
للتواصل [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *