الأرشيف الرياضة

الأهلي التاريخ يستيقظ

فيصل الغامدي

إنه ليس الأهلي، بل هو (بعض) من الأهلي ذلك الذي شاهدناه أمام جزيرة الإمارات، فأنا اعرف الأهلي جيدا واعلم جيدا أن خسارة الأهلي تكون بيده لا بيد غيره لذلك يخشاه المنافسون ويظل الهاجس (أخضر) حتى ولو كان خارج أطر المنافسة.
تكون المنافسة بين الاتحاد والهلال فنجد من في الاتحاد يمنون النفس بتدهور الأهلي ونجد من في الهلال يؤكدون بأن بطولات نجمهم الورقي اكثر من بطولات الأهلي. يدخل الشباب على المنافسة فيشتمون الأهلي ويجرحون كبرياءه.
هل لاحظتم كيف يقحمون الأهلي في عز منافساتهم وفي عز توهجهم؟ هم يعلمون حقيقة الأهلي الذي ولد من رحم المعاناة فكان القصيدة الأجمل في مدن الكرة، لذلك لا يريدون له العودة، لأن في عودته عودة لفرقهم لمواقعهم الخلفية.
صفقنا للأهلي امام الجزيرة، وصفقنا لفارياس، وصفقنا قبل هذا وذاك لجمهور الأهلي الذي يثبت انه اللاعب الأول في صفوف ناديه فهو لا يعترف بالحضور المجاني ورغم ذلك يظل الأميز والأعلى صوتا وسوطا.
هناك اندية تسير ببركة المال وهناك اندية تسير ببركة الإعلام، ولكنَّ هناك ناديًا واحدًا وحيدًا يسير ببركة جمهوره إنهم المجانين الذين يحصنون قلعتهم، لذلك لا خوف على الأهلي الذي قد يخسر وتتوقع الا يعود فتشاهده حاضرا بكل عنفوان ويضرب بقبضته فيبعثر المنافسة لأنه القرار الصادر من مدرجاته.
فالأمم العظيمة تستمد طوفانها من شعوبها التي تصنع التاريخ، والأهلي نادٍ له شعب يعرف متى وكيف يثور فيخرج التنين من قمقمه ويكتب لنا التاريخ.
مدخل
مدني رحيمي مؤسس نظرية (الشلش) والذي يعترف بأن المنافسة لا تكون شرعية الا با اصطياد الغضاريف والركب نقل معاناته مع الأهلي لاستديو الكأس ولا عزاء للحياد.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *