[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي [/COLOR][/ALIGN]
الأهلي ليس مجرد كيمياء للعواطف أو فيزياء للعقول، فالأهلي أصبح يرتبط بكل مكونات الحياة، ولنكون أكثر دقة ونقول: هو علم مستقل بذاته، ولن يجد الخوارزمي ورفاقه تدليلا حقيقا على العلاقة الطردية في علم الرياضيات العلم الناشئ من علم الجبر أفضل من التدليل على علاقة الأهلي بكل ما يلمع، فعراب الخليج يطارد الذهب أينما حل أو رحل.
قد نتفق بأن الموسم الحالي يعد من أسوء المواسم التي يمر بها الأهلي من حيث المستوى الذي يقدمه فريق كرة القدم، ورغم ذلك نجح رفاق مالك في تحقيق الخليجية، ليأتي فريق كرة اليد ويظفر بالخليجية، وجاء الدور على فريق الطائرة الذي وضع الأهلي كأكبر عاصفة تجتاح الخليج في العصر الحديث بتحقيقه للقب البطولة الخليجية، فالأهلي لمن لا يعلم يعصف بالخليج منذ شهرين من الآن. وليت السياب بيننا لتجود قريحته بقصيدة مفرحة تحاكي المتألقة \"أنشودة المطر\" القصيدة الحزينة التي صدحت بها حنجرة الفنان محمد عبده.
أقل ما يمكن أن نصف به منجز الأهلي بأنه امتلاك لصك الرياضة الخليجية فالأهلي أولا في القدم، وفي الطائرة، وفي اليد، وهذا تأكيد على إمبراطورية الأهلي التي لا تغيب عنها الشمس، وإذا كان العزيز جبر العتيبي يعتقد بأن الأهلي زعيم لرياضة الوطن فذلك لا يكفي بعد أن سيطر الأهلي على أهم الألعاب الخليجية حيث يعتبر شرطي الخليج الحقيقي، والزائر الأكثر لبحر الخليج والمكتشف لثرواته.
منتخبي!!
التحول الجذري في مستوى منتخبنا مؤخرا يجعلنا نقف إلى جوار هذا المنتخب الذي يطغى فيه اللون الأخضر على بقية الألوان، وهذه أم المشاكل في كرتنا الحديثة، ولاحظوا حتى في ظل المستوى المتصاعد لمنتخبنا خرج من يؤكد بأن نجوم الفريق الفلاني هم من قاد الكتيبة الخضراء في سلم الترتيب.
يجب أن نعترف بأن المنتخب الحالي ليس منتخب حسين بمفرده، وليس منتخب نور بمفرده، وليس منتخب هزازي بمفرده، وليس منتخب بشير بمفرده، هو منتخب حسين ونور والهزازي وبشير، وقبل الجميع هو منتخبي ومنتخبك، هو منتخبنا.
وقبل أن أختم وليس من باب تصفية الحساب، ولكن من باب تصفية النفوس، بودي أن اهمس في آذان متهمي صحافة الأهلي بتغليب مصلحة ناديها بعد انتقادها لآلية العمل التي كان يعمل بها مدرب المنتخب السابق ناصر الجوهر؟!، ما رأيكم الآن فيما كان يقوله كتاب الأهلي الذين جلهم يفرق بين صفة \"الإعلام\" و\"الأعلام\" شعرة الشاعر الجميل محمد النفيعي التي تشخص وأقع إعلامنا.
…مخرج
سامح الله ناصر الجوهر..!
[email protected]
