الأرشيف الرياضة

الأهلي.. أمام أكبر تحد

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]بخيت الزهراني[/COLOR][/ALIGN]

. أظن أن رجالات النادي الأهلي بجدة، قادرون على تصحيح مسيرة النادي في كرة القدم تحديداً، بعد موسم كامل خرج منه النادي خالي الوفاض، وإن كان لم يبتعد «زمنياً» عن البطولات باعتباره قد حقق الموسم قبل الماضي بطولتين «كأس الامير فيصل» و «كأس ولي العهد» لكن جمهور النادي الراقي، لا يرضى أن تغيب البطولات ومنصات التتويج عن فريقه، الذي عوده على الكؤوس والانجازات، باعتباره نادياً بطلاً.
. ادارة الاستاذ عبدالعزيز العنقري، مرت هذا الموسم بتجربة مثيرة، في أولى سنوات عملها، ولا بد وأنها قد أفادت من التجربة بحلوها ومرها، والعنقري الرئيس الأهلاوي رقم «34» هو حالياً أمام اختبار حقيقي مع مطلع السنة الثانية لادارته، والرجل في الواقع ليس اسماً طارئاً، فقد حمل عضوية الشرف الأهلاوية منذ عام 1999م، وسبق وأن عمل في ادارة الدكتور «أيمن فاضل» وهو صاحب تجربة عملية وحياتية جيدة «ماجستير ادارة اعمال من الولايات المتحد» وسبق وان عمل في عدة بنوك وبيت التمويل الخليجي.
. في تقديري الشخصي ان معضلة الأهلي واضحة، وقد عرضنا لها في أكثر من مقال سابق، ولا حاجة بنا اليوم لأن «نعيد ونزيد» وامام النادي عقد جيد مع شركة الاتصالات، صار يدر مالاً وفيراً، وهناك أعضاء الشرف ، وإذا ما اراد الأهلي ان ينافس بقوة الموسم القادم فلا بد أن «يدفع» ويدفع مالاً كثيراً، وكبيراً لكل لاعب أجنبي، ولمدرب كبير صاحب تاريخ وسجل واضح وقوي.
. صحيح أن الأهلي قد تقدم هذا الموسم في سلم ترتيب الدوري «دوري المحترفين» وحلّ ثالثاً بعد الاتحاد والهلال، ولكن بصراحة فالأهلي لم يقدم المستوى المأمول منه كفريق بطولات، ولم يبرز في الميدان منافساً شرساً لفرق الصدارة، والاسباب معروفة، ولا تحتاج لأن نكررها من جديد.
. ومن البديهي القول إن الشجاعة كل الشجاعة امام ادارة الأهلي الحالية، ان تقدم برنامج عمل قويا وطموحا للموسم القادم، وتطرحه على مجلس اعضاء الشرف، يكون من شأنه تحقيق عودة قوية لفريق كرة القدم، مقابل ميزانية كبيرة، كتلك التي تقدمها الاندية التي تنافس في السنوات الاخيرة على صدارة دوري المحترفين، فإن قبلت بها ادارة مجلس الشرف، واستعدت بضمان تسديدها، وإلا فلتكن الأمور واضحة مبكراً، قبل أن يبدأ الموسم القادم، وتبدأ معه سلسلة التعاقدات مع وجوه تدريبية، ولاعبين أجانب، هم في الواقع أقل امكايات من لاعبي النادي أصلاً.
. الذي لا بد أن يعرفه الأهلاويون بصراحة، أن كل موسم رياضي جديد، هو في الواقع أكثر سخونة تنافسية من الموسم الذي سبقه، وان احتدام السباق على منصات التتويج صار الآن تحدياً «ادارياً» و «فنياً» وبلغة احترافية، تسندها «المادة» أولاً وأخيراً. ولعل ما ظهر حتى الآن من ارهاصات وبوادر تصحيحية داخل النادي الأهلي، يشير إلى أن ثمة عزيمة على التقدم للأمام خطوات، وبشكل علمي ومنطقي، والأيام القادمة هي الفيصل.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *