الأرشيف الرياضة

الأنانية هي سبب الخلافات الوحداوية

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]ممدوح لمفون[/COLOR][/ALIGN]

لا يخفى على كل من له علاقة وإطلاع بالشأن الوحداوي أن الخلافات المعقدة ( إن جاز التعبير ) و التي تمتد لقرابة النصف قرن أن الأنانية هي أهم أسباب الخلافات الوحداوية التي تسيطر على كل ( شلة ) من الشلل الوحداوية، فكل طائفة تريد أن تكون هي المسيطرة و ( الآمرة والناهية ) في الوحدة، ولتحقق هذا الهدف فإنها تستخدم ( طريقة الصنايعية ) بإبراز أخطاء وعيوب من يديرون النادي وتضخيم هذه الأخطاء وتسخيف أعمال ونجاحات القائمين عليه، في الوقت الذي ينسى الجميع منهم بأن ( الكمال لله ) كما ينسون بأن ( من لا يعمل لا يخطئ )، ويبتعد كل منهم عن التقييم الصحيح بوضع الإيجابيات والسلبيات في ميزان واحد لمعرفة الكفة التي ترجح وهذا ما يفقدهم الحكم بعدل وحيادية من منظور أن الإيجابيات لو فاقت السلبيات فبالإمكان الحكم على نجاح من يديرون النادي ولو فاقت السلبيات الإيجابيات فيكون الحكم بفشلهم وضرورة توضيح ذلك لهم دون تعمد تجريحهم أو الإساءة لشخصهم، ولكن هيهات هيهات ( فالكل يضرب في بعضه ) والكل يرى أنه الصواب الذي لا يخطئ وهذا ما جعل المجتمع الوحداوي بشكلٍ عام يعد من أكثر من مجتمعات الأندية السعودية تناحراً وتخاصما للآسف الشديد، ولست أتحدث من فراغ أو أنني أقص قصة من قصص ( الزير سالم ) ولكنه الواقع المرير، فلم أشاهد على مدى عقود ولم أسمع عن إدارة أثنت على من قبلها إلا فقط من باب ( مكيجة الخطاب ) وفي المقابل لم أشاهد ولم أسمع على مدى عقود بأن إدارة سابقة وقفت وساندت الإدارة العاملة في النادي، كلٌ يؤدي دوره في إدارة النادي ويختفي ( ويقول عدولي )، في الوقت الذي نرى فيه بقية رؤساء أندية المملكة بصورة تكاد تكون معدومة في الوحدة وهي أن كل رئيسٍ ينهي فترة رئاسته يقف خلف الرئيس الجديد مادياً ومعنوياً ويمارس دور عضو الشرف الداعم والفعال إيمانا منه بأن ما يقدمه من خدمات ليس لـ ( سين أو صاد ) من الناس بل خدمةً لناديه، وهذا المشهد لا يمكن أن نراه بين الوحداويين لأنهم تركوا خدمة النادي وفكّر كل واحدٍِ منهم في كيفية ( إسقاط الإدارة ) التي تعمل في النادي إما لإثبات أن إدارته هي الأفضل في حال كانت محاولات الإسقاط من رئيسٍ سابق أو إثبات أنه سيكون الأفضل في حال أنه تولى إدارة النادي في المستقبل وذلك للراغب في كرسي الرئاسة .
( بين السطور )

وصل بأحد الكتّاب أصحاب الميول الزرقاء الجرأة بأن يتطاول على المربي الفاضل الأستاذ عبدالوهاب صبان أحد الرموز الوحداوية الحقيقية في أحد مقالاته ( السوداء )، فقد جن جنونه لتصريح الصبان بعد الحفل المسمى بالوفاق حين قال بأن ( الوحداوية يعشقون اللمة الفاضية )، فكل ما طالب به الصبان هو عمل ميثاق شرف بين جميع المتقدمين لرئاسة الوحدة بعدم التعرض لمن سيتم إختياره من قبل الجمعية العمومية للسب والشتم ومحاربته بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة ( في الفاضية والمليانة )، ولكن يبدو أن الكاتب الأزرق لم يستوعب ( عبقرية الصبان ) في مطلبه ولا ألومه فالفطنة هبةٌ من الله .

lamfon@al-riyada

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *