الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود
لقد حرص الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – على ترسيخ العقيدة الاسلامية والسنة النبوية في نفوس جميع المواطنين وسلك النهج نفسه ابناؤه البررة الملوك من بعده.
وجائزة الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة هي امتداد لدعم ولاة الأمر بهذه البلاد مهبط الوحي ماديّاً ومعنويّاً للعلم والعلماء والباحثين داخل المملكة وخارجها.
ونظرا لما هو معروف عن صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز الذي وهب نفسه – حفظه الله – لخدمة الاسلام والمسلمين فقد أنشأ هذه الجائزة وقام بتمويلها ودعمها من ماله الخاص جعله الله في ميزان حسناته.
ومنذ صدور الامر السامي الكريم بتاريخ 29/ 5/ 1423هـ بالموافقة على تبني صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود جائزة عالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة فقد لوحظ تزايد اعداد المشاركين في الجوائز الثلاث:
– جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة.
– جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية.
– مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي.
فقد زاد عدد المشاركين والمشاركات في مسابقة الامير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث الشريف في دورتها الخامسة لهذا العام 1431هـ بمقدار 306% على عدد المشاركين في دورتها الاولى. مما يدل دلالة واضحة على ان هذه المسابقة مرتبطة ارتباطاً وثيقا بوجدان الطلبة والطالبات لكونها تنمي في قلوبهم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والتأسي به والسهر على منهجه وتساعدهم على تأصيل علمهم وتقويم ألسنتهم وفهمهم لدينهم وتغرس في نفوسهم الخلق الكريم والفكر السليم النقي من شوائب الانحراف والتطرف.
هذا بالإضافة الى ان هذه المسابقة تخلق روح التنافس الشريف بين الطلبة والطالبات وتقوم بدور التوعية للمجتمع بأسره بأهمية سنة الرسول صلى الله عليه وسلم المصدر الثاني للتشريع.
فيكفي صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز فخراً بهذا العطاء الذي يحفظ سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ويربط الاجيال الحاضرة والمستقبلية بها ويستثمر الطاقات لما فيه خير الامة الاسلامية لترقى الأمة الى مكانتها في الصدارة والريادة.
* مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
