الأرشيف متابعات

الأمير نايف ركن أساسي في منظومة الاستقرار الأمني .. أرسى قواعد الأمن وقضى على الإرهاب

إن تعيين صاحب السمو الملكي الامير ناف بن عبد العزيز وزير الداخلية نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء هو دلالة ان خادم الحرمين الشريفين صاحب نظرة ثاقبة في الاخيتار وهي ثقة وشرف للأمير ان يحظى بها . وهذا الاختيار مسؤولية ليست بالسهلة اضيفت لسمو الأمير وفي نفس الوقت هي مكسب لأبناء هذا الوطن لأن وجود الامير نايف في هذا المنصب هو تكريس لاستقرار الحكم في هذه المملكة المهمة في الشرق الاوسط والعام الاسلامي والعالم بأكمله وهذا هو مطلب الجميع في هذا الوطن فهو ضمان لمستقبل المملكة العربية السعودية.
وكلنا نعرف انه منذ عدة عقود مضت وسمو الأمير رجل دولة من الطراز الأول ولازال وركنا اساسيا في منظومة الحكم في المملكة بل هو ركن اساسي في منظومة الاستقرار الامني في الوطن العربي بل في العالم الاسلامي فهو الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وما جائزة الامير نايف العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة إلا دلاله لما يتمتع به سموه من احساس تجاه العالم الاسلامي والعلام اجمع. حيث ان من اهداف هذه الجائزة هو تشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الاسلامية المعاصرة وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في كافة انحاء العالم وايضا الاسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الاسلامي وابراز محاسن الدين الاسلامي الحنيف لكل مكان وزمان. وبكل براعه واقتدار فقد كان ولايزال فائداً للامن في المملكة والكل يعرف ما تتمتع به المملكة من استقرار امني حيث بقيادته القضاء على عواصف الارهاب التي كانت موجهه ضد بلادنا بالذات مدعومة بالفكر الضال. ااستطاع سموه أن يرسي قواعد الامن بعدة وسائل وكان في مقدمتها اهتمامه برجل الامن حيث اعد رجل الامن اعداد جيد فقد تم زرع ثقافة الامن لدى افراد قطاعات الامن الداخلي وذلك بانشاء الكليات والاكاديميات والمعاهد المتخصصة.
وثم دعم القيادات الامنية بكل ما تحتاجه لاداء دورها الامني بفعالية وذلك بتجهيز القطاعات الامنة بالمعدات الحديثة واخر ما توصل اليه العلم من تقنية في المجال الأمني. وابتعاث الضباط والافراد الى ارقى الجامعات والكليات العسكرية والمعاهد في دول العالم المتطورة في المجال الامني والتقني.
وقد اهتم الامير بأبناء الامة العربية ليشملهم ويتمتع به ابناء المملكة حيث ان انشاء جامعة نايف للعلوم الامنية كان لها دور مميز في تطوير ثقافة رجال الامن في العالم العربي وبحق فإنه يستحق ان يكون امير الامن والامان.
والامير قريب من المواطنين فحديث سموه يوم السبت 15 ربيع الآخر 1430 عند لقائه رؤساء التحرير الذين هنأوه بتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء يوضح ذلك حيث ذكر في سياق ذلك اللقاء انه يرى نفسه وبقية الوزراء \"وزراء للمواطنين\" وقال أيضا\" ان العلاقة بيننا كوزراء ومسؤولين مع كل مواطن علاقة تعاقدية نخدمهم بها ونحمي مصالحهم \" واضاف انه دوماً مايذكر الوزراء وامراء المناطق بأن نتعامل مع قضية اي مواطن بأن لها الاولوية فقد لا تكون لها الاولوية في مهام الامير او الوزير ولكنها في اعلى اولويات صاحبها وبالتالي لابد ان ننظر لها بعين صاحب القضية\". ودعا سموه الامراء والوزراء والمسؤولين الى تخصيص وقت للاستماع للمواطنين\" وذكر سموه ان ولي الامر الملك عبد الله يحفظه الله ورغم مشاغله يفعل ذلك فلا اقل من ان نفعل جميعاً مثله.
الأمير نايف صقلته التجارب حيث ان ما تقلده من مهام منذ عام 1952هـ اعطاه الخبرة الكافية فكان ناجحاً في كل ما انيط به من مسؤوليات واصبح ملما بكافة قطاعات الدولة بالاضافة الى صفاته الشخصية المميزة كالهدوء والاعتدال وبراعته في تقدير الأمور جعلته ينال احترام الجميع ويعزز ثقة القيادة والمجتمع بشخصية.
سوف اعود بالذكريات الى قبل حوالى خمسة وثلاثين عاما عندما زار سموه مكان قصي في الجنوب الغربي للمملكة انه جزيرة فرسان حيث كنت احد اطقم الواسطة البحرية التي اقلت سموه بحرا من جدة الى جازان ثم الابحار من جازان الى فرسان .
في الرابع من شهر شعبان عام 1398هـ وكان ذلك اليوم التاريخي راسخاً في ذهني حيث ابحرنا من جازان حوالي الساعة 1000 من صباح يوم الاحد وكانت الاجواء في ذلك اليوم ذات ظروف مناخية صعبة الا ان الامير كان في قمة الاشتياق للالتقاء بأهالي فرسان لأنه كان يدرك ان أمير وأهالي فرسان في ذلك التاريخ في اشد اللهفة لاستقبال سموه وقد استغرقت الرحلة حوالي الساعتين فعند الوصول الى ميناء فرسان كان في استقبال سمو الكريم امير فرسان عبدالعزيز حمد القصيبي رحمه الله وعدد كبير من اهالي فرسان واعيانها قدموا من جميع قرى فرسان حيث بقيت انا وبقية الطاقم على ظهر الواسطة البحرية وغادر سموه الى المكان المعدلة على شاطئ البحر حيث هناك اقيم الحفل الخطابي ثم عاد سموه بعد عدة ساعات وقد ودع بمثل ما استقبل به وقد سمعنا ان سموه تفاعل مع طلبات الجزيرة حيث كانت خالية م الخدمات جميعها وكان وضع سكانها في ذلك الوقت يرثى له وكان تفاعل سموه مع القصيدة التي القاها الشاعر والأديب ابراهيم عبدالله مفتاح له اثره الطيب بعد الزيارة اتت الخدمات جميعها بما فيها مستشفى وعبارات.
وكان ان وفقني الله لأصبح قائدا لحرس الحدود بقطاع فرسان بعد اكثر من خمسة وعشرين سنة من تلك الزيارة وتشرفت بأن أكون صديقا للاستاذ الكريم الشاعر والأديب ابراهيم عبدالله مفتاح وطلبت منه اعطائي تلك القصيدة التي القاها امام الأمير والتي انشرها لأول مرة في هذه الجريدة وطلبت منها ايضا ان يرسل لي رسميا وصفا للفترة التي امضاها الأمير في الجزيرة والتي لم اكن في معية سموه فأرسل لي وصفا دقيقا ومعه نسخة منه حيث قال: كان يوم الاحد الموافق للرابع من شهر شعبان عام 1398هـ … ومن ثم غادر سموه الكريم جزيرة فرسان في نفس اليوم. هذا وبعد تلك الزيارة تطورت فرسان تطورا منقطع النظير وأصبحت جميع الخدمات متوفرةوقد امضيت اكثر من ثلاث سنوات في تلك الجزيرة وقد لاحظت شيئا بعد تلك الزيارى غير متوفر في اكثر مدن المملكة وهو الوفرة في التحلية التي لا تنقطع والكهرباء الحديثة حتى في القرى البعيدة والمستشفى حتى ان البعض يقول ان المستشفى أكبر من الطاقة السكان للجزيرة.
وقد لاحظت ان سكان فرسان لم ينسوا تلك الزيارة الميمونة التي كانت زيارة خير وتطور لفرسان وهم يدعون دائما بالصحة والعافية للأمير ولأنني عملت في فرسان وخدمت بلادي في مجال الامن فادعو للأمير نايف بالتوفيق والنجاح وأن يحفظه ذخرا للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *