عبدالخالق سعيد ..
عودتنا قيادتنا الرشيدة الموفقة – بإذن الله – ثم بحكمة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بقراراتها الموفقة الحكيمة.
وتأتي الثقة الملكية السامية الكريمة بتتويج صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز ولياً لولي العهد هدية للوطن والمواطن مؤكدة النظرة الثاقبة لقيادتنا الأمينة.
إن القرار الملكي المتضمن الدعوة لمبايعة الأمير مقرن وتنصيبه لهذه الولاية المباركة تؤكد حصافة وإدراك القيادة في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لاسيما وأن الأمير مقرن هو رجل المهمات الصعبة بخبرته وثقافته ومعرفته بأمور بلادنا الطاهرة على امتداد مسيرته الناجزة في العمل العام وعطائه المستمر وفق منهجية ومسؤولية وتفان ونكران للذات.
الأمير مقرن هو إنسان هذا الوطن بحبه وانتمائه وجهده ووفائه مجسداً أنموذجاً قل مثيله في إدارة مهامه بالفطنة والحكمة مسنوداً بالخبرة والمعرفة لاسيما وأن سموه يتمتع بمؤهلات علمية وإبداعات عملية مكنته من تحقيق الكثير من استحقاقات الوطن سياسياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً.
نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز سائلين المولى عز وجل أن يوفق ويسدد خطى الأمير مقرن بن عبدالعزيز بعد بيعته الميمونة ولياً لولي العهد وأن يحفظه لما فيه خير هذا الوطن وخير الأمة الإسلامية.
وأن يظل وطننا الحبيب الغالي في أمنه واستقراره ورفاهيته وعزته رافلاً في ثوبه الأخضر الجميل.
* رجل أعمال
