جدة : شاكر عبد العزيز
يكرم صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة الأحد القادم 29 ربيع الأول 1434هجرية الفائزين والفائزات عبر أولياء أمورهن في المسابقة القرآنية التي نظمها قسم الدراسات القرآنية في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، والتي تحفز طلاب وطالبات الجامعات على حفظ كتاب الله وتجويده 24 فائزاً وفائزة و12 من الداعمين للمسابقة.
وأنهت لجنة التحكيم برئاسة الدكتور محمد محفوظ الشنقيطي أستاذ قسم القراءات القرآنية و10 من المتخصصين في القراءات القرآنية الأسبوع الماضي الاستماع 450 متسابقاً ومتسابقة في الفروع الأربعة وهي كامل القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة والتجويد وحفظ عشرين جزءاً مع التلاوة والتجويد وحفظ عشرة أجزاء ثم أخير حفظ 5 أجزاء
وقدرت نسبة مشاركة الطالبات في المسابقة بنحو 60 بالمائة، وسيقوم سمو محافظ جدة بتكريم الطلاب الفائزين الحاصلين على المراكز الأول وتقديم الجوائز التقديرية لهم والبالغ قيمتها مليون ونصف المليون ريال إلى جانب تكريم الداعمين.
ناشد عدد من المتسابقين والمتسابقات في مسابقة قسم الدراسات القرآنية التي سيكرم فيها صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدا لعزيز يوم الأحد القادم الفائزين والفائزات في المراكز الأولى في حفظ كتاب الله في 4 فروع كامل القرآن الكريم ثم حفظ 20 جزءاً وعشرة أجزاء و5 أجزاء حيث تقدم 450 طالباً وطالبة لخوض هذه المسابقة معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري و معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور أسامة طيب من أجل تمكينهم في الالتحاق بالقسم مع بداية الفصل الثاني وفتح باب القبول من أجل التحاقهم
وأكدوا أن معاليه كان ولا يزال من ابرز الداعمين والمهتمين بحفظ كتاب الله حيث أعلن في مسابقة العام الماضي أن قسم الدراسات القرآنية لم ولن يغلق في جامعة الملك عبدالعزيز.
وطالبو معاليه أن يتدخل في توجيه كلية التربية من اجل فتح باب القبول وخاصة انه لم يبق على الدراسة سوى أسبوع واحد من أجل تنفيذ ما أعلنه العام الماضي.
وقالت مصادر طلابية أن هناك عشرة من الطلاب والطالبات قد راجعوا كلية التربية لقبول ملفاتهم إلا أن الكلية أخبرتهم أن القسم لن يقبل هذا الفصل طلاباً أو طالبات جدد مما يشير إلى أن قسم الدراسات القرآنية ما زال مهمشاً وإن قرار عدم إغلاقه ما زال سارياً وأن إعلان معالي مدير الجامعة العام الماضي لم ينفذه القائمون على الكلية.
ودعا الطلاب والطالبات على لائحة الانتظار معالي الدكتور أسامة طيب وبهذه المناسبة توزيع الجوائز على حفظة كتاب الله أن يزف لهم البشرى بعد الحفل بموافقته على تسجيل طلاب وطالبات لائحة الانتظار في قسم الدراسات القرآنية وسرعة انضمامهم إلى هذا القسم من أجل انتظامهم الأسبوع القادم في الدراسة مؤكدين أن معالي مدير الجامعة كان ولا يزال حريصا على تشجيع الشباب والشابات على دراسة كتاب الله وحفظه وتجويده
و اجمع الطلاب عبدالله حبيب الرحمن وحمزة القسام وعلي خيري ومحمد عبدالعزيز جان على ان افتتاح القبول مع بداية الفصل الثاني في قسم الدراسات القرآنية سيحقق لهم أحلامهم التي كانت تراودهم من اجل التخصص في قسم الدراسات القرآنية فيما قالت كل من الطالبة هدى الحداد وسعاد عباس طاهر وأمل نمنقاني وفاطمة بازيد على أن كلية التربية قفلت الباب في وجوهم وعدم قبولهم او عدم فتح باب القبول لهم رغم ان معالي مدير الجامعة قد اصدر امره العام الماضي بان قسم الدراسات القرآنية لم ولن يتم إغلاقه.
وأكدوا انهن اصيبوا بخيبة الامل حين لم تقبل ملفاتهم وان عليهم الانتظار حتى يتم فتح باب القبول التي لم تحدد مما يعني قسم الدراسات القرآنية مغلقا.
وعبر معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور أسامة طيب عن ارتياحه وسعادته بالفوائد الكبيرة لمسابقة قسم الدراسات القرآنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره وفي مقدمتها حفز الشباب والنشء على الجد والمثابرة والصبر في حفظ كتاب الله وتجويده وتفسيره، مما يهيئهم للعمل بأحكامه وتطبيق توجيهاته في حياتهم فلاحاً في الدنيا وتوفيقاً في الآخرة إلى جانب تشجيع الشباب على حفظ القرآن الكريم مما يؤدي بهم إلى الرقي في الأخلاق والسلوك والسمو بالإنسان روحاً وعقلاً ونشر الفضيلة والقيم الرفيعة.
وأكد الدكتور أسامة بن صادق طيب إن القرآن الكريم، دستور الإسلام، وحاوي مبادئ الشريعة الغراء، وحرياً بنا أن نحتفي به حفظاً وتجويداً وتفسيراً وعلماً بأحكامه وعملاً بمقتضياتها.
