الأرشيف محليات

الأمير عبدالعزيز بن سلمان: المملكة تسعى لتطوير الطاقة المتجددة والمخزون النفطي كبير جدًّا

جدة – واس ..
أوضح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول ان المملكة العربية السعودية تعتقد ان الطلب على الطاقة خلال الثلاثين والأربعين سنة القادمة سوف يزداد نتيجة نمو الاقتصاد العالمي وزيادة أستهلاكه، مشيرا إلى ان ما يحتاجه العالم من الطاقة والوقود سوف يحتاج لكل المجهودات سواء بترول أم فحم أم انواع الطاقة الاخرى بما فيها الطاقة المتجددة. وقال سموه في مؤتمر صحفي أمس في جدة إن المملكة تسعى لتطوير هذه الطاقة بخاصة الطاقة الشمسية حيث يجب ان يكون لها دور كبير في هذا المجال وهي قائمة على هذا ففي جامعة الملك عبدالعزيز هناك دراسات ونشاطات تتعلق بالطاقة الشمسية وفي جامعة الملك عبدالله هناك اكبر معامل للطاقة الشمسية الموجودة في العالم.
وأشار سموه إلى ان بعض المشروعات التي نفذتها وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه تعتمد على الطاقة الشمسية كما ان المجال يتسع لوجود فرص جذابة للاستثمار، مبينا إن المملكة تملك القدرات والكفاءات لتطوير هذه التقنيات بما يتوافق مع الاوضاع المحلية. وحول سؤال عن استخدامات الطاقة النوويه السلمية في المملكة ودول الخليج بين سموه ان الامر يدرس بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدا ان هناك خطة عمل خليجية فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة ونظاماً بيئيّاً خليجيّاً ومنظومة نشطة من خلال مجلس التعاون تقوم بهذا العمل. وأفاد أن ارامكو لديها مشروعات تنفذ داخلياً لترشيد استهلاك الطاقة الشمسية وتوفيرها في المنشات الخاصة بها، حيث نفذت ارامكو مشروع جامعة الملك عبدالله وجزء من الطاقة التي تعتمد عليها الجامعة هو الطاقة الشمسية.
كما بين سموه ان جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك عبدالله تقومان بمشروعات بحثية إضافة الى هيئة الكهرباء التي تعد استراتيجية استخدامات الطاقة المتجددة.
واجاب سموه على سؤال عما اذا كان هناك توجه لانتاج الطاقة المتجددة وبالتالي تخفيض انتاج النفط في المملكة قائلاً \"ان المخزون يفي بحاجة الانتاج واكثر من ذلك والسبب مختلف تماما لان المملكة العربية السعودية حين توفر الطاقة الشمسية محليّاً فان ذلك يوفر مستقبل استهلاك الخام الذي يمكن تصديره بأسعار افضل من الأسعار المحلية هذا هو السبب الاساسي\" مفيداً سموه ان المخزون النفطي في المملكة كبير جدًّا ولله الحمد. وقال سموه ان مشاركة وزارة البترول والثروة المعدنية في المنتدى تتضمن جلسة عمل تتعلق بالنفط والطاقة المتجددة تكاملاً وليس تنافساً اما بالنسبة للتوصيات فاعتقد انه من المهم ان تكون هناك توصيات من أجل حماية البيئة معبراً سموه عن شكره لمنظمي هذا المنتدى الذي جمع الخبراء لتلاقي الافكار والآراء والخروج برؤى مستقبلية تسهم في نهاية المطاف بوجود عل جماعي لحماية البيئة. ودعا سموه الجميع الى المشاركة في كل عمل يتعلق بالبيئة وان تكون لديهم مساهمات مادية ومعنوية من اجل تطوير هذه التقنيات وبخاصة أننا نملك القدرة المالية وكذلك الكفاءات التي لا تتوفر في دول اخرى وان المشكلات التي قد تواجهنا في المجال البيئي قد تختلف عن المشاكل في دول اخرى.
وقال ما شاهدته اليوم في هذا المنتدى يدل على وجود احساس من المواطنين في الدرجة الاولى والعلماء والخبراء وهو ما يثلج الصدر. وحول سؤال عن اجتماع أوبك القادم أوضح سمو الأمير عبدالعزيز بن سليمان أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تسعى دائماً إلى استقرار سوق النفط وثباتها. وقال سموه ان المملكة كانت ولا تزال تسعى الى استقرار اسعار البترول لان هذا مؤدي حقيقي الى تنمية حقيقة وما تخشاه المملكة دائماً هو التذبذب في الاسعار إما الإفراط في الارتفاع أو الافراط في الانخفاض. ولفت الأمير عبدالعزيز بن سلمان الانتباه الى ان كل ما يحقق التوزان في السوق والاستقرار في الاسعار هو مطلب تنفذه المملكة وفقاً للإستراتيجية البترولية لها ومؤكداً ان هذا الاستقرار يعتبر انعاشاً لصناعة الطاقة بشكل عام وصناعة البترول بشكل خاص و مشيراً الى ان الصناعات تعتمد اعتماداً رئيسياً على استقرار اسعار البترول ولن تنمو الصناعات والتقنيات الا بهذا التوازن. ورأى سموه ان ستقرار اسعار البترول سوف يسهم بشكل كبير في استقرار الاقتصاد المحلي الذي بدوره يعتمد على استقرار الاقتصاد العالمي.
وأفاد سموه ان اجتماع منتدى الطاقة سيعقد في المكسيك وقال إننا قدمنا توصيات في جانبهاً الاول دعم الحوار بين المنتجين والمستهلكين ممثلاً في منتدى الطاقة الدولي الذي دعا الى تكوينه وتأسيسه خادم الحرمين الشريفين ووفقنا بفضل من الله مع اكثر من 50 دوله اقروا هذه التوصيات وسوف يوافق عليها في الاجتماع الوزاري. اما فيما يتعلق بالجانب الاخر فانه يخص كيفية معالجة تذبذب الاسعار الذي أقر له برنامج عمل من اكثر من 50 دوله ومن منظمة اوبك ومن منتدى الطاقة الدولي وهيئة الطاقة الدولية، سوف يدعم ويساعد في الوصول الى حلول او تقديم مقترحات تحد من عمليات تذبذب اسعار السوق.
واختتم سموه مؤتمره الصحفي بالتاكيد على ان كل المعلومات والمنتديات واللقاءات بين الخبراء في العالم تؤدي الى مزيد من النمو الاقتصادي. من جهه آخرى زار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية للبترول امس المعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة المقام على هامش المنتدى يرافقه نائب الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الرئيس التنفيذي للمنتدى صالح الشهري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *