جدة-عبدالعزيز عركوك
من المراحل الصعبة التي مرت على الفريق بعد نهاية فترة الشيخ يوسف الطويل الرئاسية، حيث تولى الرئاسة مازن رشاد فرعون برفقة السكرتير محمد مقبول وسالم الزهراني في عام 1390هـ ولمدة 3 سنوات قادمة، والتي تعد من أعظم المصائب التي تعرض لها الاتحاد الذي تفرغ لبيع لاعبي الاتحاد في كرة القدم، ومختلف الألعاب إلى النادي الأهلي بأبخس الأثمان،
ومن اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم في كرة القدم علي عسيري وعادل رواس وعبدالعزيز باحيدرة، بالإضافة إلى فريق بيع فريق الطائرة بالكامل، ومنهم عبدالله باحميشان وطلال مكي وعلي دقاق وعبدالعزيز تركي، بالإضافة لإغراء لاعبي كرة السلة وتنس الطاولة للانتقال إلى الأهلي بلا مقابل وربما لميولهم الأهلاوية أو الضغط من قبل جهات أخرى، ولكن بعض الأوفياء الاتحاديون قاوموا وبعد انتهاء مهمة أبناء فرعون التي حضروا من أجلها في عام 1993هـ ، جاءت المشكلة القوية، وهي تخوف الجميع من التقدم إلى كرسي الرئاسة بنادي الاتحاد، وكان هناك مايقارب 24 ساعة في حالة عدم تشكيل مجلس إدارة سيتم حل نادي الاتحاد بالكامل،
ولكن الرجل الشجاع في تلك الفترة الشيخ إسماعيل مناع وقف وقال: أنا لها، وأنقذ النادي من الحل بعد توليه الرئاسة لمدة عام وبعد ذلك بدأ النادي يعود إلى المسار الصحيح، ولما عادالأمير طلال بن منصور- والتي تعتبر الفترة القوية للاتحاد في جميع الألعاب بعد وضع الأساسات القوية- من أمريكا لدراسة مرحلة البكالوريوس، صدم وفجع من الأوضاع المأساوية التي مرت على الاتحاد في تلك الفترة، فتولى الرئاسة وبذل كل ما هو غال وثمين؛ من دعم مالي ضخم ومعنوي وفني واجتماعي،
حيث صرف في فترات رئاسته الأولى من 1394-1401هـ والثانية من 1403 – 1405 هـ ما يزيد عن 50 مليونا، أي ما يعادل 500 مليون في وقتنا الحاضر، ويعتبر الأمير طلال هو المنقذ الحقيقي للاتحاد، ومؤسس طريق البطولات.
