الرياض -البلاد
أوضح صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن الخطة الوطنية للعلوم والتقنية ركزت في المرحلة الأولى بشكل كبير على دعم البحث العلمي بالمملكة، وهو ما أسفر عن قفزة ضخمة جداً تعادل 40 ضعفاً، حيث قفز عدد المشاريع المدعومة سنوياً من 10 مشاريع إلى 390 مشروعاً في السنة, وتحتل المملكة المرتبة 35 عالمياً والأولى على مستوى العالم العربي والإسلامي في جودة البحث حسب تقيم الهيئات الدولية, متقدمةً على كل من تركيا وإيران.
وبين سموه خلال افتتاحه أمس ورشة عمل الخاصة بمناقشة برامج الخطة الثانية للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة2) التي نظمتها المدينة في مقرها بالرياض, أن هذا القفزة غير كافية حيث لا زالت هناك فجوة بين البحث والصناعة وهي مشكلة في الدول النامية والمتقدمة, مشيراً إلى أن السبب هو عدم توفر وسائل الاستثمار المناسبة لنقل هذه الأفكار إلى الصناعة , مفيداً بأن تركيز الخطة خلال المرحلة الحالية سيكون على استثمار البحث في الصناعة بشكل يسهم في التحول إلى الاقتصاد المعرفي.
الأمير تركي: جهودنا مركزة على استثمار البحث في الصناعة
