الرياض – واس ..
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة أمس وزيرة البيئة والمناخ الدانماركية كوني هدغورد والوفد المرافق لها وذلك بقصر المؤتمرات بالرياض .
وأوضح سمو الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن اللقاء كان لبحث الأمور المشتركة بالبيئة وتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعت ووافق عليها المقام السامي عام 2002 م بتفعيلها والعمل على نقل التقنية والخبرة من مملكة الدانماركية للمملكة العربية السعودية وكذلك بناء الإنسان بالتدريب وإعطائه ما يستجد في كل أمور التقنية الجديدة وتدريبهم على لقيام بأعمال المتابعات البيئية بالطريقة الصحيحة.
وأضاف أن تغيرات المناخ شيء يبحث في كل لقاء بيئي ونحن ننسق مع كل الدول في العمل على تقليل الانبعاث ليس في المملكة فحسب بل في كل دول العالم لأن المناخ دائما كان شيء لكل دولة وليس له حدود, وذلك فتخفيضها في أفريقيا مثلا فسيفيد آسيا وسيفيد العالم ككل ونحن نعمل على تلاقي الرأي بيننا وبين الدول الأخرى في العمل على تخفيض الانبعاثات في كل مكان في العالم .
من ناحية أخرى أوضح الوكيل المساعد لشؤون التنمية المستدامة بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور سمير جميل غازي , أن هذه الزيارة تأتي ضمن التحضير للدول الأطراف الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ ونظراً لما للمملكة من ثقل على المستوى الدولي وهي ضمن الدول 77 ولرغبة المملكة في إسهام المملكة في إنجاح المؤتمر فكانت هذه الزيارة لتبادل الآراء والاتفاق على أنجع السبل في الخروج بنتائج مثمرة ولتطوير التعاون بين الرئاسة ووزارة البيئة الدانماركية , وكذلك الإسهام في برامج الطاقات المتجددة والتي ستكون رافداً في الطاقات المتجددة والبيئة .
وأضاف أن الوزيرة الدانماركية ناقشت الإعلان الوزاري العربي بصفة الأمير تركي بن ناصر رئيس المكتب التنفيذي لمجلس الوزارء للبيئة العرب المسؤولين عن شؤون البيئة , مبيناً أنها أوضحت وجهة النظر الأوربية والدول الصناعية بشأن قضايا تغير المناخ وإمكانية التعاون مع الدول الإسلامية في مشاريع تخدم الحد من الانبعاثات الضارة حيث أن سموه يترأس المكتب التنفيذي لمجلس وزارء البيئة في الدول الإسلامية .
وبين أن سمو الأمير تركي بن ناصر أشار بهذا الخصوص إلى أن وزراء البيئة في الدول الإسلامية قد أقروا بالرباط نهاية العام الماضي خلال مؤتمر وزراء البيئة الإسلامية الثالث استراتيجية تعنى بالطاقات المتجددة واستخداماتها في الدول الإسلامية .
وأوضح سمير غازي أن سمو الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة أكد أن المملكة تشاطر دول العالم جهودها في حل القضايا المتعلقة بالتغير المناخي , مبينا أن الطرفين اتفقا على الزيارات المتبادلة بغرض تفعيل مذكرتي التفاهم فيما بينهما .
وفي نهاية الزيارة قدمت الوزيرة الدانماركية هدية للأمير تركي بن ناصر .
حضر اللقاء من الجانب السعودي مدير عام مكتب سمو الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وليد محمد السويدان ومدير عام المقاييس البيئية الدكتور طه محمد زعتري ومدير إدارة التعاون الدولي المهندس جمال علي باميلح .
فيما حضره من الجانب الدانماركي السفير الدانماركي لدى المملكة هانز كلينبرغ ونائب رئيس البعثة الدانماركية الوزير المفوض فليمنغ والمستشار التجاري في السفارة طارق خليفة .
