[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]خالد محمد الحسيني[/COLOR][/ALIGN]
يذكر أهالي مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية \"اليوم\" عندما كان وكيلاً لإمارة منطقة مكة المكرمة في فترة امارة صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبد العزيز يرحمه الله .. تلك الفترة ظهر وكيل الامارة الحازم .. الجاد وكان اهالي العاصمة المقدسة يعرفون ذلك جيداً . لم اكن تلك الفترة \"صحفياً\" ولكنني التحقت بالعمل الصحفي 1397هـ .. فترة امارة الأمير فواز ومغادرة الأمير أحمد.. لكن جهاز الإمارة تلك الفترة والذي بدأنا في التعامل معه \"صحفيا\" من خلال اخبار \"الإمارة\" واجتماعا لجنة الحج المركزية وجولات الأمير والمسؤولين عن الحج في الامارة.. أقول لازال يذكر اجراءات وتعليمات وتوجيهات الأمير أحمد .. وقد استمعت إلى كل ذلك من احد ابرز الموظفين السابقين في الإمارة الاديب والشاعر الاستاذ علي حسن أبو العلا يرحمه الله مدير علم الحقوق ثم وكيل امارة منطقة مكة المكرمة حتى فترة امارة الامير ماجد يرحمه الله والاستاذ علي بشاوري مدير عام واحد ابرز العاملين في الامارة يرحمه الله والاستاذ فالح الكريثي مدير عام السجون سابقاً والاستاذ غانم الباني مدير عام المتابعة سابقاً ويحكي الاستاذ علي ابو العلا والاستاذ علي بشاوري يرحمهما الله ان الامير اتبع طريقة- ادارية وهي طلب \"معاملة\" عشوائية من ضمن المعاملات ودراستها بدقة وابداء الملاحظات عليها فكان كل موظف يخشى ان تكون المعاملة التي اتخذ عليها اجراء لان الأمير يُحاسب الموظف والادارة التي اخرت انهاء ما تحتاجه \"المعاملة\".
مع الإعلام
التقينا مع الامير بعد ان اصبح نائبا لوزير الداخلية كثيراً في جولات الأمير نايف يرحمه الله في الحج أو اللقاءات الرسمية او الدعوات الخاصة ويعد قريبا من الاعلاميين ويجيب عن اسئلتهم في أي وقت بهدوئه المعروف واختصار كلماته حول السؤال .. الآن الامير أحمد بخبرته الادارية المتراكمة اصبح وزيراً للداخلية وسوف تشهد اعمال الداخلية بأمر الله الكثير من النجاح استمراراً لنهج اميرها الراحل رحمه الله الامير نايف واعان الامير أحمد في مهمته التي تحتاج للكثير من الجهد والعطاء وهو اهل لكل ذلك وهو ابن \"الداخلية\" منذ بدايته في امارة منطقة مكة المكرمة وعمله لسنوات طويلة \" نائباً للوزير\".
