كتب: عمرو مهدي
انتقدت الأميرة بسمة آل سعود التغطية الإعلامية للأحداث السورية من قِبل بعض القنوات الفضائية والصحف خاصة من قِبل جريدة الحياة، مشيرة إلى أنها تسعى إلى تقليد قناة الجزيرة في دورها في الثورة المصرية.
وأشارت إلى أنها تعلّق على هذا الموضوع ليس بصفتها سعودية، وإنما بصفتها قارئة عربية في لندن، وأكدت أن جريدة الحياة تتجه دائما إلى زاوية واحدة في جميع الكتابات المتعلقة بالاضطرابات السياسية السورية، رغم تعدّد الكتاب الذين يكتبون فيها، مما يدل على أنها تتبع اتجاها سياسيا معينا، وهو مهاجمة الحكومة السورية، وإظهارها في صورة الحكومة المعتدية على شعبها دون تحليل موضوعي للأخبار الواردة فيها.
وأكدت على ضرورة طرح جميع وجهات النظر خاصة في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن الأحداث السورية، ووجود العديد من وجهات النظر المختلفة.
وألمحت إلى وجود العديد من الصحف المؤيدة للحكومة السورية، مثل صحيفتي الشرق الأوسط والقدس العربي، حيث تتخذ الاتجاه المعاكس للاتجاه الذي تتخذه صحيفة الحياة، مؤكدةً على أنها لا تؤيد الاتجاهين، ولكنها تطالبها بالحياد دون النظر إلى الاتجاه السياسي أو المصالح الشخصية.
وحول الأوضاع السياسية في مصر خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، أكدت على عدم وضوح المشهد السياسي المصري في ظل اتهام الكثيرين للمجلس العسكري بالرغبة في الانقضاض على السلطة لضمان استمرار الحكم العسكري، الذي بدأ منذ تولية الرئيس جمال عبدالناصر وحتى الآن، وأكدت على أن المجلس العسكري لا يسعى للسلطة؛ لأنه هو الحاكم الفعلي حتى هذه اللحظة، وأنه لن يتخلى عن السلطة، إلا بعد ظهور البديل الذي يستطيع أن يتولى مقاليد الحكم في مصر.
