البلاد- عبد الهادي المالكي –
حمود الزهراني – سعد الشهراني – و(واس)
رفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة ، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، بمناسبة نجاح القمة العربية الإسلامية الأمريكية. وقال سموه :” يشرفني أن أرفع للمقام الكريم ، باسمي ونيابة عن أهالي منطقة مكة المكرمة، التهنئة بمناسبة نجاح القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في العاصمة الرياض تحت قيادتكم الرشيدة, التي برهنت للعالم أجمع ثقل ومكانة المملكة العربية السعودية بالمنطقة “.
وأضاف ” قامت المملكة بجمع الصف ضد الإرهاب, وتعزيز العلاقات السعودية الأمريكية على كافة المستويات، مما سوف يعود بالأثر الكبير , والخير على الشعب السعودي وجميع شعوب الدول الإسلامية بإذن الله”.
كما رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك باسمه ونيابة عن أهالي منطقة تبوك أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بمناسبة نجاح قمم الرياض الثلاث السعودية الأمريكية والخليجية الامريكية والعربية الاسلامية الامريكية.
وقال سموه في تصريح صحفي : إن نجاح قمم الرياض تأتي ولله الحمد للدور الريادي والكبير والمكانة الرفيعة للمملكة العربية السعودية بوصفها مهبط الوحي وقبلة المسلمين ونجاح للدبلوماسية السعودية وكذلك للرؤى الحكيمة والثاقبة لسيدي خادم الحرمين الشريفين – أيده الله -. مبرزا سموه نجاح افتتاح المركز العالمي لمكافحة التطرف ( اعتدال ) والذي سوف يعزز الأمن والاستقرار العالميين ونشر مبدأ التسامح بين الجميع.
وفي ختام تصريحه سأل سموه الله العلي القدير أن يحفظ لبلادنا أمنها وعزها واستقرارها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله -.
ترسيخ السلم والاستقرار
ورفع صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــــ حفظه الله ـــ على نجاح قمم الرياض .
وقال سموه في برقية رفعها للملك المفدى : يطيب لي أن أرفع لمقامكم الكريم التهنئة الخالصة بمناسبة النجاح الكبير الذي واكب انعقاد القمة السعودية الأمريكية ، والقمة الخليجية الأمريكية ، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي نظمتها المملكة مؤخراً ، بمشاركة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وقادة دول الخليج والدول العربية والإسلامية .
وأضاف : لقد كان لحكمتكم وحنكتكم الدور الأكبر في إدارتها وإنجاحها ، بما من شأنه تعزيز موقف المملكة الثابت في مواجهة التحديات وقيادة التحالفات ضد التطرف والإرهاب، وترسيخ أسس السلم والأمن والاستقرار ، وإبراز الدور القيادي والمحوري الذي تتمتع به بلادنا الغالية على جميع المستويات والحمد لله .
ودعا سموه الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمده بالصحة والعافية وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادته الرشيدة .
دور ريادي
وقال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أن الرؤية الثاقبة، والنظرة الحكيمة، والفهم العميق لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –أيده الله- جعلت أنظار العالم أجمع تتجه نحو “الرياض” عاصمة المجد والأمجاد.
جاء ذلك تأكيداً للدور الريادي للمملكة العربية السعودية منذ نشأتها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه، حيث واصل سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- النهج الذي أرساه المؤسس –طيب الله ثراه- وسار عليه أبناؤه البررة من بعده، بأن تكون المملكة العمق الاستراتيجي والحامي بعد الله تبارك وتعالى للأمتين العربية والإسلامية.
إن الظروف الصعبة والمعقدة التي عُقدت فيها هذه القمم الثلاث، تؤكد أن المملكة قادرةٌ دوماً على إيجاد التوازن اللازم في المنطقة بفضل الله أولاً وأخيراً، ثم بفضل صدق نوايا قادتها في خدمة الأمتين العربية والإسلامية، وحرصهم الدائم على تحقيق السلام والعدل في العالم أجمع.
لقد دأبت المملكة منذ نشأتها على طرح المبادرات الفاعلة لتحقيق السْلمِ العالمي، من خلال تبنيها لمواقفٍ محايدةٍ ومتوازنة، فقدمت دوماً الحلول الدبلوماسية وفتحت قنوات الحوار، وكانت ولا تزال تقومُ بدور الوسيط المرحب به بين الفرقاء.
إن مدن المملكة جمعت العديد من الاتفاقيات التي ساهمت في تجاوز الفرقاء لمصاعب عديدة، وجنبت بلدانهم الكثير من الخسائر.
إلا أن هناك من لا يروقه أن تكون المملكة سباقة في إحلالِ السلام، ويسعى دوماً لنشر الفرقة والخلاف، من خلال دعمهِ الدائم والمستمرِ لخفافيش الظلام، والجماعاتِ الإرهابية والمتطرفة، وهؤلاء هم من أرعبتهم قمة الرياض، فجاءت لتسلبهم حلمهم الذي يدعو إلى الفوضى والدمار. مؤكدا أن هذه القمم التاريخية الفريدة غير المسبوقة، تمثل نقطة تحولٍ في عالمنا العربي والإسلامي، فقد أزاحت الستار عن المبادئ الزائفة، وبينَّت صدق الأفعال قبل الأقوال، فالمملكة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- حريصةٌ كل الحرص أن تكون أفعالها مصداقاً لأقوالها، ترسيخاً لمبدأ الشفافية والوضوح الذي تنتهجه في علاقاتها مع الأشقاء والأصدقاء.
واختتم سموه تصريه بقوله: إن قمة الرياض وما تمخضت عنه من اتفاقيات، ستكون بمشيئة الله مُنْطَلقاً إلى مزيدٍ من العمل لتحقيق السلام والتعايش المشترك، وستنتصر النية الصادقة ورغبة الخير على قوى التدمير والتهجير والشر بإذن الله.
أدام الله وطننا شامخاً أبياً برجاله المخلصين تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أيده الله- ونائبيه ، وأدام الله رياض العز والمجد، مهد “الحزم” ومنبع “العزم”.
الأمن والاستقرار
ورفع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، باسمه ونيابة عن أهالي منطقة الباحة التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهم الله – ، بمناسبة نجاح القمة العربية الإسـلامية الأمريكية التي عقدت بالعاصـمة الرياض ، وكــذلك افتتاح مركز اعتدال العالمي لمواجهـة الفكر المتطرف.
وقال سموه ” إننا إذ نبارك لأنفسنا هذا النجاح الغير مستغرب على القيادة الحكيمة حيال تعزيز الأمان والاستقرار بالمنطقة ، داعياً المولى عز وجل أن يحفظكم وأن يسدد على طريق الخير ، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها.
مكانة كبيرة
أكد معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني أن حنكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، ومكانته العالمية استطاعت أن تجمع قادة العالمين العربي والإسلامي بالشراكة مع الحليف الاستراتيجي للمملكة، الولايات المتحدة الأمريكية على هدف موحد تمثل في ضرورة دحر الإرهاب والفكر المتطرف، الذي لا يرتبط بأي دين بل يرتبط بالفكر المنحرف أينما كان.
ودلل معالي وزير العدل على حنكة الملك سلمان، بما حققته القمة العربية الإسلامية الأمريكية من نجاحات عملية، ظهرت جليا في “إعلان الرياض”، وافتتاح مركز “اعتدال” لمكافحة التطرف والإرهاب.
وأضاف معاليه أن الملك سلمان، حفظه الله يتمتع بمكانة كبيرة لدى قادة ورؤساء الدول العربية والإسلامية والعالم، الذين لبوا دعوته بكل ود وحماسة، هذه التلبية تترجمت في وحدة موقفهم وتعهدهم ببذل كل ما في وسعهم من أجل دحر الإرهاب.
وقال وزير العدل إن إعلان خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، عن إنشاء المركز الدولي لمواجهة الفكر المتطرف ( اعتدال ) يعكس رؤية استشرافية دقيقة للملك سلمان، إذ لابد من مظلة عالمية وقانونية تجمع دول العالم وتنظم عملهم في مواجهة الفكر المتطرف، سواء بالفكر ونشر الوعي أو بالردع .
ارض السلام
من جهته أكد معالي مدير جامعة جدة الدكتور عبد الفتاح بن سليمان مشاط أن احتضان المملكة للقمة العربية الإسلامية الأمريكية والحضور السياسي الكبير والاهتمام الإعلامي الضخم الذي واكب هذه القمة أثبت للعالم أن المملكة أرض السلام وتبذل كل جهدها من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في العالم أجمع.
وأشار إلى أن ما نتج عن القمة من إنشاء مركز ” اعتدال ” لمحاربة التطرف بكافة أشكاله سيكون له انعكاسات على كثير من القضايا في العالمين العربي والإسلامي ودول العالم الأخرى بما يمتلكه من إمكانات فائقة لم يسبق لأي مركز عالمي تطبيقها وهو ما يبرز الدور الريادي للمملكة في كل ما من شأنه تحقيق السلم والأمن العالمي وهو النهج الذي سار عليه قادة هذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – .
ونوه إلى أن مواجهة التطرف لا يمكن أن تتم إلا بتضافر الجهود وهذا ما أكدت عليه القمة التي يؤمل بأن تكون بداية تغيير حقيقي لقضايا مصيرية لكثير من الدول في حربها على الإرهاب والفكر المتطرف استشعاراً من المملكة لما تمثله محاربة هذا الفكر الدخيل من أولوية قصوى للمسلمين والعالم بأسره ،ليكون هذا المركز تكتلاً عالمياً رفيع المستوى ، يستهدف مكافحة الفكر المتطرف بشتى وسائله وطرقه ، وعبر بؤره ومحاضنه .
وأبان أن مركز ” اعتدال ” هو مشروع عالمي سيعزز بمشيئة الله التعاون الدولي ويؤسس لشراكات عالمية تركز جل اهتمامها بمواجهة التطرف الذي تسبب في دمار للحضارات وسفك للدماء البريئة وساهم في نشر العداوة بين الشعوب وسيسهم في نشر قيم الاعتدال والتسامح وثقافة قبول الآخر وسيجمع دول العالم صفاً واحداً وبشكل جاد لمواجهة خطر التطرف، لما يشكله من تهديد للمجتمعات وتعريضها للخطر .
مرحلة عالمية جديدة
من جانبه رفع معالي الأمين لعام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر خالص التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهم الله -، بمناسبة نجاح القمة السعودية الأمريكية والخليجية الأمريكية والقمة العربية الإسلامية الأمريكية بعنوان:” قمة السلام والتعايش المشترك”، التي انبثق منها إعلان الرياض الذي يؤسس لمرحلة عالمية جديدة من الاستقرار والسلام العالمي، وما نجم عن القمة من دعوات لترسيخ مبادئ التعايش والاعتدال ومكافحة الإرهاب والتطرف، والإعلاء من قيم الاعتدال والتعاون والتعايش وتأسيس تحالف إسلامي عالمي لمواجهة التطرف والإرهاب، وبالجهود العظيمة التي قامت بها القيادة الحكيمة في قراءة الواقع السياسي ومشارفة قضاياه وتحدياته الراهنة العربية والإقليمية والدولية. وأوضح معاليه أن ما تحقق في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التاريخية وما تمخض عنها من نتائج إنما هي إنجازات عظيمة سيسجلها التاريخ فقد في تمت في زمن قياسي، وأثمرت عن نتائج مبهرة، أكدت على حصافة القيادة السعودية حيث الحكمة والعزم والإرادة والإدارة، وتبين مقدار التخطيط الناجح والإرادة العليا بتوفيق من الله سبحانه تعالى، وأن للرياض أن تتباهى بعقد هذه القمة التي جمعت لأول مرة في التاريخ بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الدول العربية والإسلامية وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق.
وقال : إن عقد القمة في هذا الزمن القياسي يدلل على مكانة المملكة عربياً وإسلامياً وعالمياً، وما تنعم به من أمن واستقرار، وما تحتله من مكانة عالمية، وما تؤكد عليه المملكة دائما من الإعلاء من شأن الحوار والتعايش وتعزيز مبادئ السلام في العالم. وأكد ابن معمر أن ما تضمنته كلمات قادة العالم الذين استجابوا لدعوة المملكة لهذا التجمع الفريد لهو تأكيد على الدور الريادي والمكانة الدينية والتاريخية التي تحتلها المملكة العربية السعودية في مشارق الأرض ومغاربها، وأن هذه الدول تعرف جيدا سمو توجهات المملكة وسعيها الدائم إلى التضامن والتعايش والتسامح.
