الأرشيف توك شو

الأفلام الكرتونية التي تبث داخل المملكة بحاجة إلى مراقبة الجهات المختصة

كتب: محمود شاكر ..

تعد اليابان من أولى الدول المصدِّرة لأفلام ومسلسلات الكرتون، فمنذ بداية السبعينيات من القرن العشرين صدّر العقل الياباني أفلامًا كثيرة في هذا المجال انتشرت حول العالم، حيث كانت القصة مليئة بالمبادئ والقيم التي تعزز المعاني النبيلة لدى الطفل، بعكس ما يشاهد اليوم من أفلام تحرض على القتل والعنف، هي أيضًا منتجات الصناعات اليابانية، وتعليقًا على هذا الموضوع، قال الدكتور فهد الخريجي، رئيس قسم الإعلام بجامعة الملك سعود سابقًا، خلال حواره لبرنامج \"الثامنة\" على قناة MBC1، مع الإعلامي داوود الشريان: إن الأفلام الكرتونية لها جوانب إيجابية وبها مواد تثقيفية وتعليمية عديدة، إلا أنه وعلى المدى الطويل يحتاج الأمر إلى مراجعة، فالطفل بسبب عدم نضجه البدني والعقلي يحتاج إلى إجراءات وقائية ورعاية خاصة، وهذه مسئولية وزارات وجهات محددة كوزارة الثقافة والإعلام ووزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك على غرار المؤسسات الموجودة في أوروبا، والتي تتمثل مهمتها في تنقية ما يرد إليها من أفكار تخالف قيم وثقافة الطفل الغربي، من جهته قال الدكتور عبد الرحمن الصبيحي، الاختصاصي النفسي في مجال الطفولة : إن القنوات الفضائية في الوقت الراهن أصبحت منتشرة بصورة كبيرة، كما أن لها أجندات مذهبية معينة، فمنها ما هو شيعي، ومنها ما هو صوفي، حتى أنها وصلت إلى المجتمع السعودي، وأصبحت ضمن منظومة الأسرة التي يصعب حجبها عن الأطفال، الأمر الذي يتطلب المراقبة الدقيقة من قِبل الأسرة على نوعية الأفكار وتوجهات الأفلام التي يشاهدها الأطفال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *