الأرشيف ملامح صبح

الأسماء المستعارة تلاعب لامسؤول..وكفى بالله عليكم

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]بقلم: سلطانة أحمد[/COLOR][/ALIGN]

لمن يكتبن باسماء مستعارة من الشاعرات حكاية لها اول وليس لها اخر فقد قادني دافع معرفة الحقيقة من المعنيات بها الى هذا الاستنتاج برغم شكوكي من قبل وتوجسي من صحة مثل هذا الادعاء حيث تواصلت مع شاعرتين عبر حسابهن في تويتر وطرحت عليهن عدة أسئلة عن سر هذه الاسماء ومن يقف خلفها هل هن من نون النسوة بالفعل كمايلقبن انفسهن ام انهم رجال لهم مأرب أخرى من خلالها.
تقول الشاعرة جود ردا على تساؤلاتي لها:
( إذا تبين الصدق أختي قله هن الشاعرات فيما غالبيتهن من الرجال وغاية الذكور من خلالها التسلية وتوطيد العلاقة مع الطرف الاخر مع الاسف وبالذات من قبل من تسمح لهم بالتمادي معها وازيدك من الشعر بيتا ، فقد صدمت عندما تأكدت ان شاعرة معروفة كنت شغوفه بمتابعة شعرها وعندما تواصلت معها من خلال الهاتف اكتشفت بانه رجل وليس سيدة كما كنت اتوقع اما بالنسبة للشق الاخر من سؤالك فهو لايعمم على كل الشاعرات والصحيح ان ليس دائماً خلف كل شاعرة رجل ! بل احياناً ).
فيما تقول الشاعرة الخنساء الصغيرة:( قد تكون بعض الأسماء الأنثوية المستعارة لرجال ولكن من المستحيل أن تستمر هذه الأسماء لسنوات فالخداع لايُعمِّر ولايدوم! أما المشككون بكل الاسماء النسائية المستعارة فأقول لهم:ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء!..فلولا الأذى المتوقع من أغلبكم لكتبنا بالاسم الرباعي مع تحديد مكان الإقامة ! الأسماء المستعارة نتاج المجتمع الذي يقحم أنفه بين المرء وربه! لذا قليلا من الرحمة يا من نصبّتم أنفسكم المحقق(كونان)،
وأخيرا أقول لن يدحر الاتهامات إلا صاحبة القلم التي تقف خلف ذلك الاسم من خلال ماتقدمه من أدب راقٍ وفكر مهذب وكلام حيّي لايجيده إلا النساء فقط ).هذا قرائي وقارئاتي الاعزاء والعزيزات رأي شاعرتين فقط فيما لوحاولت التواصل مع بقيتهن لاكتشفت المزيد من الحكايات الغريبة والعجيبة في ان واحد .اتمنى ان اكون قد وفقت في قرع الجرس لنحذر نحن بنات حواء من ضحك الاخرين علينا وعدم تمكينهم منا ولعل اخواتي الصادقات يبادرن الى التعريف باسمائهن ويضعن حدا لهذا التلاعب اللامسئول.فهل من معتبر،هذا مااتمناه..
فاصلة للشاعر الجميل متعب التركي: ‏
أيه أحبه ، وأحب أسمه ، وطرياه !
يوم أخذ دم قلبي .. وش عطاني
غاب وإن شفت نفسي قادر أنساه !
قلت : ربي كتب لي عمر ثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *