د.عبدالرّشيد تركستاني
ودَّع عشاق الكرة المستديرة نجمهم المحبوب الكابتن محمد الدعيع، في أمسية كروية ناجحة بكل المقاييس، ويكفينا فخراً أن شركة فرنسية هي من جهزت لهذا الكرنفال الرائع، وأخرجته بشكل مميز ومختلف عن الحفلات المماثلة السابقة، وهي شركة متخصصة لمثل هذه الاحتفالات.
وإن مشاركة فريق اليوفنتوس الإيطالي وهو أحد أعرق وأبرز الأندية الأوروبية، زاد من حلاوة وجمال الاحتفال، لمشاركة نجومه العالميين في اللقاء.
كما لا ننسى دور النجوم السعوديين والعرب المشاركين في الحفل، وعودتهم لممارسة كرة القدم ومشاركة زميلهم السابق محمد الدعيع في المباراة، وعودة الجماهير الرياضية بالذاكرة إلى الماضي لتذكر الأيام الجميلة مع هؤلاء النجوم.
لقد كانت مشاركتهم لها وقع رائع على الجماهير الرياضية، وكانت أمسية أكثر من رائعة، قضى فيها جميع الرياضيين والجماهير بمختلف ميولهم، أجمل اللحظات الرياضية التي لا تتكرر إلا نادراً.وما لقب عمادة لاعبي العالم إلا نتاج جهد وتعب وكثرة مشاركات مع منتخبنا الوطني، ومع تساوي عدد المباريات مع قائد المنتخب المصري أحمد حسن زاد التنافس على اللقب، وإن كان بإمكان الصقر المصري، زيادة عدد مبارياته في المشاركات القادمة مع المنتخب المصري، والأهم من كل شيء هو بقاء اللقب عربياً. أتمنى أن لا يغيب الأخطبوط عن المستطيل الأخضر كمدرب لحراس لمرمى، لما يملكه من خبرة كبيرة اكتسبها من خلال مشاركاته مع ناديه ومع منتخبنا الوطني، وأنا على ثقة كبيرة من قدرات الأخطبوط في صنع جيل عملاق من حراس المرمى بنادي الهلال أو غيره من الأندية، والأهم من ذلك هو أن لا تنحرم الجماهير الرياضية العاشقة للدعيع من مشاهدة أحد الكواكب السعودية في كرة القدم، وهي تخدم الوطن في نفس مجالها، وتكون على تواصل مع هذه الجماهير المحبة، سواء داخل النادي أو في المباريات.
للتواصل : [email protected]
