الأرشيف الرياضة

الأخضر عال العال من أول نزال: منتخبنا فاز بواقعية لوبيز وتوظيفه الناجح للاعبين

تقرير – علي العكاسي ..

استهل منتخبنا الوطني الأخضر أولى مشاويره مع مسيرة التصفيات الآسيوية المؤهلة لاستراليا في العام 2015 م بالنزال الكبير والمثير الذي جمعه بمنافسه في مجموعته المنتخب الصيني على ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام والتي تضم المنتخبين العراقي والأندنوسي .. ولعل الكوكبة الخضراء التي حضرت عبر تفاصيل هذا اللقاء كانت في كل الأحوال مختلفة في حضورها المعنوي والذهني وتميزت كثيرا في إقناع المراقبين بأداء مسؤولياتها المتفائلة والمؤملة عبر المشوار الطويل للمنافسات التمهيدية الآسيوية .. توجت حضورها بفوز مقنع ومنتظر بواقع هدفين لهدف منح الصقور مساحة واسعة من الاستحقاقات المقبلة عبر منافسات المجموعة .
بداية موففقة
تمكن المدير الفني لمنتخبنا الوطني الاسباني لوبيز والخبير في شؤون المنتخب من رسم الخطوات الأولى في مرحلة المنتخب الجديدة واستطاع بحق من تجاوز هذا الاختبار بكل اقتدار وهو يقود منتخبنا إلى مزيد من الاطمئنان والاستقرار وهو يتعامل مع هذه المباراة بكثير من الواقعية ويوظف أسماءه بشيء من الثقة والروح المعنوية العالية .. وكان لحضور الأطراف الهجومية المساندة دورا صريحا في فرض الهيمنة الضاغطة داخل المناطق الصينية الخطرة والماثلة في الجاسم والمولد .
توظيف ناجح
وكان من الايجابيات اللافتة التي واكبت نجاحات هذه المواجهة المثيرة تألق الأطراف الهجومية الوهمية عبر الجبهتين اليسرى واليمنى والتي كانت واحدة من أهم مفاتيح الوصول لمرمى تسي ونق الحارس الصيني ومثلت ضغطا واضحا ومتواصلا ترجمت بوابل من التسديدات المباشرة والخطرة .. هزت الكثير من التماسك الدفاعي والاغلاقات المحكمة لدى الجانب الصيني .. بالمقابل برع الساتر الدفاعي لمنتخبنا الأخضر في مساندة متوسطي الدفاعات وإحداث الفارق في الحد من التوغلات الهجومية للجانب الصيني بقيادة كريري وبصاص .. كما تمكن المولد من فرض تحركاته اللافته في الوقت المناسب والدقة العالية لمصطفى بصاص في التمرير وإرسال الكرات الأرضية والهوائية .. وتميز ظهيري الجنب بالحضور الصريح والمتألق عبر الأدوار الهجومية فيما أخفقا في تطبيق الأدوار الدفاعية بالشكل المؤمل والمطلوب .
خلل دفاعي
وفي الاتجاه السلبي الذي عاب منتخبنا الوطني اتساع هوة الفراغات والمساحات في المناطق الخلفية مما أتاح الفرصة واسعة لتحركات المنتخب الصيني الذي تفرغ مهاجموه لتعاطي التنقلات السريعة في كامل الاتجاهات .. وعاب المعطيات الميدانية وخصوصا في الربع الساعة الأخيرة من الحصة الأولى تراجع منتخبنا في الانضباط والانتشار وسلامة التمرير وسلم العمليات الأدائية للطاقم الصيني .. كما عاب مسيرة الصقور البطء في ردة الفعل والتعامل مع المساحات المفتوحة بشيء من الغياب وسط الرغبة الجامحة في الوصول للمرمى الصيني وتعزيز الواقع النتائجي الذي توجه في النهاية صقورنا الخضر بفوز ثمين ومستحق بواقع هدفين لهدف تدفعه في القادم من لقاءات المجموعة إلى المزيد من التألق والحضور الذي تستحقه رياضتنا السعودية الطموحة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *