[COLOR=blue]محمد بن عبدالعزيز اليحيا[/COLOR]
اللقاء الذي جمع منتخبنا السعودي الأول (منتخب الأمل) أمام منتخب الكونغو رغم أنه انتهى سعوديا في الرمق الأخير من اللقاء إلا أن المستوى لخوض البطولات بهذا المستوى الذي رأيناه لا يطمئن ليس هذا تشاؤما بل واقعا يحسه وشاهده وأكد عليه كل النقاد لا نزال بحاجة لقوة ضاربة في خط المقدمة وزيادة العناية بخط الدفاع وزيادة الجرعات التدريبية واللياقية وكذلك المباريات الودية مع منتخبات أفضل من الكونغو ولا يمنع من إقامة مباريات ودية مع الأندية الكبيرة العالمي والقلعة والعميد والفتح والاتفاق كون المرحلة القادمة للمنتخب السعودي تتطلب تضافر كل الجهود إذا ما أردنا عودة الأخضر قويا كما كان كما نتمنى ألا يكون هناك مجال للمجاملات ومن لا يخلص يبعد فورا فلسنا بحاجة لتكرار الثمنيات والخمسات وخلافهما.. المرحلة القادمة من أهم وأخطر المراحل التي يمر بها المنتخب السعودي تحتاج تجهيزا وإعدادا مختلفا ولا أعتقد أن ريكارد سيكون بطل هذه المرحلة بل مدرب آخر أقدر وأجدر كتاريخ وتمكن وذكاء لست مع أحد المسؤولين بالمنتخب السعودي الذي قال بأن ريكارد مدرب عالمي نعم هو عالمي كونه من دولة عالمية متقدمة لكن بمجال التدريب لا يملك من العالمية إلا الاسم والأيام القادمة سوف تثبت ما رميت اليه لكن أخشى أن يكون ذلك بعد فوات الأوان كما حصل في الفترة السابقة من عمر المنتخب التي حذرنا فيها من أمور لم يؤخذ بها فكانت انتكاسة المنتخب غير السارة لنا كنقاد وكسعوديين يهمنا منتخب بلادنا أن يكون مع الفرق المتقدمة مستوى وبطولات وتصنيفا.
خطوة طيبة استمرار تنويع أماكن مباريات المنتخب من حيث الملاعب تارة في جدة وأخرى في الرياض ومثلها في المدينة ولا يمنع أن نشاهد المنتخب مستقبلا يلعب على ملاعب نادي الشرق بالدلم والأنوار بحوطة بني تميم والأخدود في تبوك وفي ملعب التهامي بجازان فكل جماهير الكرة السعودية وعشاق المنتخب يسعدون بأن يروه يلعب في مدنهم.
[email protected]
