الأرشيف الرياضة

الأخضرين وعصاري دابو..!

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي [/COLOR][/ALIGN]

مشكلتنا في قياس الإبداع بالعمر والخبرة ، وحتى تتأكدوا من ذلك لاحظوا التصريحات التي أطلقها المنتقدون لناصر الجوهر ـ حتى من كنا نخالهم صادقين ـ تكون البداية مع احترامنا لتاريخ الجوهر يبقى المدرب الذي لا يصلح للمرحلة الحالية ويتوالى سرد النقد ، مع أن هناك إجماعاً رياضياً ـ وأنا هنا لا أقصد الرأي الرسمي ولكن أقصد الرأي الشعبي ـ على أن الجوهر كمدرب لايمكن أن يقبل به فريق في دوري المظاليم ، فما بالكم بمنتخب عريق كمنتخبنا كان في يوم من الأيام يصنع البطولات ، برغم التاريخ العريض الذي يمتد لعشرين عاماً كما جاء في آخر تصريحات المدرب المستقيل الذي لا يعرف الفرق بين المحور المتحرك والمحور الثابت ، وذلك ما قاده في مواجهة كوريا الأخيرة لإشراك الجاسم وعطيف دون إدارك لخطورة ما يفعل.
الجوهر مثله مثل سامي الجابر في المنتخب التاريخ الأطول والكوارث الأكبر، وهذه هي الشفافية الحقة وليس ما نسمع به ولا نراه في تلفزيوننا العزيز وفي القناة ذات \"الجولة\" الواحدة.
حتى أبو ظبي أصحاب الفكر الجديد يقفون في ذات الطابور الشفاف الذي ابتدعناه كمصطلح دون إدراك لحقيقته أو بمعنى أدق دون شجاعة في تطبيقه لفظاً وقولاً على الأقل.
وفي الأهلي لا نعلم هل يتحمل الخسارة العنقري أم عبيد ملحان أم مدرب الفريق، أم اللاعبون أم الإرهاق ام ذلك البرميل الذي كان في ملعب الاحساء في مساء الفتح الحزين؟!.
بودي أن اتساءل كيف يشارك محمد عيد وهو اللاعب الذي يتم العمل على تحويله لقطاع الهواة بسبب تجاوزاته وهروبه المتكرر من التمارين ، وهل حضور حفلة زفاف أهم من الأهلي في نظر عبدربه؟، وإذا كان العنقري وعبيد ملحان يعتقدان أنهما مسئولان عن الخسارة ، فما نعرفه أن الاستقالة هي بداية في التكفير عن الذنب حتى ولو كانت على طريقة الجوهر الذي استقال رغم أن كل المؤشرات تؤكد إقالته.
أجمل تعليق يمكن أن نصف به خسارة الأهلي بأنها خسارة للعمل الارتجالي فكيف لفريق أن يغير جلد الفريق الأجنبي الذي يشكل ثلث الفريق في ظرف 48 ساعة فقط ؟!.
للأسف حتى زمن أهلي \"العصاري\" الجميل، ذلك الزمن الذي يسكن فيه دابو ورفاقه تم تشويهه بعدم احترام الخصم كما جاء على لسان الكابتن ، والتجهيز لمواجهة الأربعاء قبل السبت كما جاء على لسان الإدارة التي يجب أن تعي الفرق بين الاسم والفعل، فالأهلي جملة فعلية ترفض الأسماء الخالية من الأفعال.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *