الشاعروالروائي عواض العصيمي في الجزء الثاني من اللقاء الذي أجريناه معه..
– فضائيات «الشعبي» مستهلكة وتخوض في مساحات قبلية حساسة والنتيجة هجائيات وتوريطات
– الكتابة عن الصحراء تتمرد على روائي الغرف المغلقة
– ليس أمام المبدع خيارات لفضح الفساد والجهل والعصبيات
– الحالة الشعرية تقودنا إلى المجهول والرواية تهدينا عالماً أوسع
– شعراء اليوم يولدون على الصفحات والشعر الشعبي لا يزال شفاهياً رغم التقنية
– آلية «الثقافة» لانتخابات الأندية الأدبية لا تلبي طموح الشفافية لذا اخشى من تسلل «الغرباء»
– الخنساء الصغيرة تكتب عن جريمة الحسد..
– جزء من الـ» حب « مفقود للدكتور الشاعر سعود الصاعدي
