الأخيرة الأرشيف

اكْمَلْ بشَعبِكَ تكتمِلْ

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]للشاعر: جاسم محمد الصحيح[/COLOR][/ALIGN]

•• صوت الوطن عندما يأتي من ابن الوطن يكون له رجعه المميز في النفوس.. وعندما تصاغ العبارة بنفس العشق المتغلغل في عروق ابن الوطن.. يكون مدى التفاعل معه أكبر وأصدق.فالكلمة الصادقة العفية تجد مداها في القلوب والعقول.لقد اتى هذا الشاعر من بين شواطئ القطيف ونخيله ومن عيون الاحساء و\"بإخلاصه\" الرائع المذاق ليصب في وجداننا هذا الدفق من عذب الكلام أمام رجل الوطن الأول وراعيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله.

[poem=font=\"Simplified Arabic,4,black,normal,normal\" bkcolor=\"\" bkimage=\"\" border=\"none,4,gray\" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char=\"\" num=\"0,black\" filter=\"\"]
مِنْ غيمةِ اسْمِكَ يقطرُ الإلهامُ=فإذا الخَيَالُ بَـنَـفْـسَـجٌ وخُزامُ
وَطَنٌ تُـدَلِّـلُـهُ السماءُ، فلم يزلْ= طفلاً بـحِضْنِ الأنبياءِ ينامُ
نشوانَ تَـخدمهُ الملوكُ كأنَّـهُ=مَلِكٌ على تيجانِـهِـمْ، قَـوَّامُ!ا
يا(خادمَ الحَـرَمَـينِ)..بُورِكَ موطنٌ=في العالمينَ، ملوكُهُ خُـدَّامُ!ا
وهَواَهُ أطيبُ من رغيفٍ ساخنٍ=في الفجرِ شَمَّتْ رِيحَهُ الأيتامُ
(تتحاورُ) الأحلامُ فيهِ، فـرُبَّـما=بـــ(ـحِـوارِها) تتجسَّد الأحلامُ
هذا هوَ الوطنُ الكبيرُ حديقةٌ=منها يفيضُ على الجهاتِ يَماَمُ
للغربِ مِنْ شرقِ البلادِ تَحِيَّةٌ=وعلى الشَّمالِ من الجُنوبِ سلامُ
هِيَ (وَحْدَةٌ) خضراءُ مدَّ جذورَها=(عبدُ العزيزِ) وشدَّها (الإسلامُ)
هِيَ(وَحْدَةٌ) خضراءُ وَهْيَ رصيدُنا=في الأرضِ، لا نفطٌ ولا أوهامُ!ا
(عبدُ العزيزِ) أقامَها مُتَحَزِّماً=بالشعبِ فالشعبُ الوفيُّ حِـزامُ
ومضَى فما جَـرَحَ الغيابُ حضورَهُ..ا=لا غابَ ذاك الطُّولُ والـهندامُ!
فاكْـمَـلْ بـشَـعْـبِـكَ تكتملْ، فـلـطـالـما= نَـقَـصَـتْ بـغيرِ شـعـوبِـها، الـحُـكَّـامُ!ا
•••
جِـئْـنَـا نُـلَـوِّحُ في المدى بـقلوبِـنا=فَـرَحًا، كـأنَّ قـلـوبَـنا أعلامُ
خُطُوَاتُـنَـا أَخَوَاتُ دربٍ واحدٍ=في شـوطِـهِ تتصاهرُ الأقدامُ
والـنـخـلُ سـابَـقَـنَـا إليكَ، فلم نَـصِـلْ=للقصر إلاَّ والتُّمورُ زِحامُ
صُمْناَ على أَمَلِ اللقاءِ ولم نَزَلْ=جوعَى فمائدةُ الفراقِ حرامُ
أنفاسُنا نَذَرَتْ عليكَ هواءَها..ا=وتَصَدَّقَتْ بنقائها، الأنسامُ
دَعْناَ نَـجُرُّ على الربابةِ سيرةً=لَكَ تستحمُّ بـطيبِها، الأنغامُ
فاليومَ عادَ إلى الحصانِ جبينُهُ=شرفاً , وعاد إلى البعير سنام
واللوحةُ اكْتَمَلَتْ.. فحُبُّكَ ريشةٌ=ملءُ القلوبِ، وشَعْبُكَ الرَّسَّامُ
في كلِّ (دفترِ أُسْرَةٍ) لك بصمةٌ=أَبَوِيَّةٌ تزهو بها الأخــــــــــتامُ
ما زلتَ في حَرَمِ الجهاتِ تَؤُمُّنا=قُدُمًا، وما كلُّ الأَماَمِ إِمامُ!
لَكَ حكمةُ الرَّائي ودَرْبُكَ واحد=هُوَ ذلك المـــــستقبلُ البَسَّامُ
ٌفاكْـمَـلْ بـشَـعْـبِـكَ تكتملْ، فـلـطـالـما=نَـقَـصَـتْ بـغيرِ شـعـوبِـها، الـحُـكَّـامُ!
•••
يا (خادمَ الحرمينِ).. أيُّ كريمةٍ=للعلمِ تخطـبُـها لك الأعوامُ
ضَاءتْكَ في جيد الحضارة نجمة=وجَلاَكَ في هامِ الخلودِ وسامُ
وعلى يمينِكَ في (ولايةِ عهدِهِ)=(سلمانُ) هذا الفارسُ المقدامُ
هذا المحاربُ لا يخونُ سـلاحَـهُ=أبدًا، وإنْ عَـصَـفَـتْ بهِ الآلامُ
سِـيَّانِ لامَـةُ حَرْبِـهِ أوْ قَـلْـبِـهِ=فالصدقُ درعٌ والوفاءُ حسامُ
وهناك في أفق الحكاية أجدلٌ=حُرُّ، على هذا المدى حَوَّامُ
كفؤُ الأعالي.. (مُقرنٌ) لصعودها=حيث الفضاءُ عواصفٌ وقَتَام
كالرمح تشرعه يمينك كلَّما=حملت عليكَ برمحها، الأيامُ
أَمُغاَزِلَ الأقلامِ بالشِّيَمِ الـعُلا=أَتَـظُـنُّـهَا تَتَعَفَّفُ الأقلامُ؟!
هيهات.. ما قَلَمٌ تَلَمَّسَ شيمةً=إلا وداَرَتْ صبوةٌ وغرامُ
فإذا مَحَضْناَكَ الثناءَ فطالما=أَثْنَى على النبعِ الكريمِ حَماَمُ
فاكْـمَـلْ بـشَـعْـبِـكَ تكتملْ، فـلـطـالـما=نَـقَـصَـتْ بـغيرِ شـعـوبِـها، الـحُـكَّـامُ
[/poem]

الاحساء.. المنطقة الشرقية
هاتف جوال: 0504920691

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *