جدة ـ البلاد
لم تعد كلمة المرور كافية لحماية بياناتك من قراصنة المعلومات ومحترفي اختراق الشبكات.
فعندما يحاول المستخدم الوصول إلى حسابه على خدمة الحوسبة السحابية أو البريد الإلكتروني أو يحاول القيام بمعاملة مصرفية عبر الإنترنت، فإنه يكون مطالبا بتقديم دليل إضافي يثبت أنه الشخص صاحب الحساب.
وفي هذه الحالة يأتي دور تقنية «إثبات الهوية ذى العنصرين». ويقول مارك فلايه، من اتحاد صناعة تكنولوجيا المعلومات «بيتكوم» في ألمانيا، إن هذه التقنية تمثل «حماية إضافية» لبيانات المستخدم لذلك يحتاج المستخدم إلى معرفة المزيد من المعلومات عن التقنية الجديدة.
وبالتأكيد لا يريد أحد أن يكون مطالبا بتذكر المزيد من كلمات المرور المعقدة لكن هناك أمرا ما أسوأ بالنسبة لها وهو« تم كسر كلمة المرور» بحسب يورجن شميديت من مجلة «سي تي» المتخصصة في موضوعات الكمبيوتر.
وبعض الناس يستخدمون كلمات مرور سهلة أو غير آمنة أو حتى يستخدمون نفس كلمة المرور في كل حساب لهم، لذلك إذا وقعت كلمات المرور تلك في الأيدي الخطأ، فإن هؤلاء الأشرار سيصلون بسرعة إلى مجموعة متنوعة من الحسابات على الإنترنت.
حساب البريد الإلكتروني مهم بشكل خاص «فهو مركز تحكم لكثير من الحسابات» الأخرى بحسب شميديت. فغالبا ما يتم استخدام عنوان البريد الإلكتروني كاسم مستخدم بالنسبة لكثير من الخدمات على الإنترنت، كما يتم استخدامه غالبا عندما يتم تغيير كلمات المرور لهذه الخدمات، لذلك فإن خاصية «إثبات الهوية ذى العنصرين» غير متاحة بالنسبة لكل مقدمي خدمات البريد الإلكتروني.
اكتشف الجديد في تحسين حماية المعلومات من الاختراق
