تبدأ القصة أواخر الأسبوع الماضي عندما كشف طبيب عن أن بعض عربات الفول المنتشرة بكثرة في الشوارع والميادين تستخدم مادة تسمى “إديتا” أو “EDETA” , المادة التي تعمل (علميا) على الارتباط بالمعادن المختلفة لتقوم بترسيبها .
بعد انتشار هذه الكلمات , انطلق صحفي سرا ليعمل في مجال عربات الفول ليتحقق من صحة هذه الإشاعة . ولما طلب العمل على عربية فول في الجيزة بدواعي أنه مغترب ويحتاج إلى المال , أخبره الـ”معلم” أنه لا يمتلك الخبرة الكافية ليقوم بهذا العمل , لذا سيعمل كـ”صبي” يغسل الصحون ويقدم الطحينة مقابل 25 جنيها يوميا …
ولما كان هذا الصحفي يبيت ليلا في المخزن مع زملائه , تمكن من رؤية الـ”معلم” الذي يسوي قدرة الفول بنفسه قبل الفجر . حيث لاحظ أنه يضع مادة بيضاء قي قدرة الفول بالإضافة للمكونات المختلفة . كما لاحظ أن قدرة الفول التي تحتوي على 25 كيلو من الفول قد استوت في مدة لا تتعدى الساعة الواحدة فقط !
وبعد مرور فترة من الزمن تتجاوز الأربعة أسابيع , انتقل الصحفي من العمل ك”صبي” ليعمل على عربة الفول .
يقول نقلا على لسانه “أثناء عملى كنت أضع تلك المادة البيضاء على الفول دون أن أعرف ماهيتها أو مصدرها، وعندما سألته عن اسمها ووظيفتها قال إنها بودرة بيضة تعمل على تسوية الفول بطريقة سريعة جدا، فتوقعت أنها هى المادة الخطيرة، التى أشار إليها الطبيب، وراح ضحيتها عدد كبير من العمال الفقراء.”
وبعد اختلاطه ببعض عمال مستوقد (مكان كبير يجتمع فيه أصحاب عربيات الفول لتسوية الفول) يقع في منطقة الجمالية , أخبره أحد العمال أن هذه المادة تضاف إلى الفول لتقلل من وقت استوائه وبالتالي تقلل من الغاز المستهلك فتوفر على صاحب العمل …
وبعد عدة محاولات تمكن من الحصول على بعض من هذه المادة البيضاء ليتوجه بها مباشرة إلى قسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة عين شمس لتحليلها . وبعد صدور نتيجة التحاليل , أثبتت التحاليل أن المادة المستخدمة هي فعلا مادة الـ”إديتا” .
أضرار زيادة نسبة مادة الـ”إديتا” -المستخدمة في بعض عربيات الفول- على الجسم البشري :
* اضطراب الحالة الصحية لمرضى القلب .
* تعمل على توقف إنزيمات الكبد .
* اضطراب وظائف الكلى .
* زيادة سيولة الدم .
* تثبيط مادة الأنسولين المستخدمة في علاج السكر .
* هشاشة العظام .
* الضعف الجنسي .
* قد تسبب الموت المفاجئ.
اكتشاف كارثة تهدد حياة المصريين .. إياك والأكل من عربات الفول في الشوارع
