الأرشيف النادي

اقتراح لوزارة الثقافة والإعلام

بادئ ذي بدء نهنئ معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجه الموقر بتعيينه لهذه الحقيبة الوزارية المهمة من قبل قائد هذه المرحلة لهذه الدولة الفتية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزآل سعود فأنتم يا معالي الوزير أهل لهذه المهمة لشخصكم المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب وتمنياتي لكم بالتوفيق والسداد فيما تصبون إليه.
وما أود أن أطرحه عليكم في هذا المقام وهو عبارة عن اقتراح ربما يكون بمحله أو يكون عكس ذلك ولكم طبعاً الرأي الأخير في الأخذ بهذا المقترح إن كان يستحق الاهتمام أرى يا معالي الوزير بأن يغير مسمى الأندية الأدبية الثقافية إلى مسمى النادي الثقافي فقط والموزعة جغرافياً على مدن المملكة وينزع عنه صفة الأدبي في التسمية فقط لتكون صفة الاسم أشمل وأعم لكل ما هو ثقافي ويندرج تحت هذه الصفة وتُضم جمعية الثقافة والفنون للأندية الثقافية ليكون كل فرع تابع للنادي الثقافي في مدينته تحت المسمى الجديد لأني أرى كل نشاطات جمعية الثقافة والفنون وفعالياتها ثقافية بحتة فاذا اخذنا الفنون بأنواعها من مسرح وتشكيل والتصوير الفوتوغرافي وما يؤدي من الفلكلور وغيرها ما هي إلا ناتج لثقافة الشعوب وهي مقياس لحضارتها في هذا الجانب وبالتالي تكون نشاطات النادي متنوعة أدبية وفنية بحيث تقام فعالياتها في أروقته طبعا يكون بالمقام الأول للنشاط الادبي لأهميته في مسيرة الحركة الادبية في المملكة العربية السعودية وبالتالي يكون النادي مقراً لفرع الجمعية وللجمعيات الفنية التي تشكلت في الآونة الأخيرة وبطريقة الانتخاب من مسرحيين وتشكيليين وفوتوغرافيين كذلك أقترح بأن يضم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي بالرياض وبجدة إلى الوزارة بدلاً بأن يكون تابع لأمانات المدن كذلك التوسع في انشاء مثل هذه المراكز الثقافية لكي يعم كل مدينة ليكون مقراً لاقامة النشاطات الثقافية عليه مما يساعد الاندية على تنفيذ برامجها المجدولة عندما تكون تحت اشرافها والأهم في ذلك بأن تكون مقرات الأندية تستوعب ما تم اقتراحه في هذا الشأن ولكي يكون مكملاً لما اقترحناه بأن يتم اقرار نظام الانتخابات للأندية لكي يكون هناك استقرار واستقلال اداري لتنفيذ الخطط والبرامج الثقافية للمنتخبين وأعتقد من وجهة نظري بأن كل ما عرضناه على معاليكم يساعد على ازدهار الثقافة لدينا وتفاعل المجتمع مما يؤدي لبث الروح في المشهد الثقافي لدينا وفتح آفاق جديدة لهذه الحركة الثقافية التي يجب أن تواكب هذه المرحلة مرحلة التغيير والتحديث فنحن نعتبر في مرحلة انتقالية من النمط الكلاسيك إلى الواقع المعاصر الجديد الذي يعيش ثورة المعلومات لكل ما يجد في هذا العالم وتعتبر تقنية الاتصالات الحديثة وخصوصاً الشبكة العنكبوتية الانترنت من أحدث الوسائل في نقل المعلومة للمتلقي مما يستوجب على الوزارة ممثلة في الأندية الثقافية وفي هذه المرحلة المهمة بأن يكون لديها خطة استراتيجية بعيدة المدى وذلك بتبني مشروع ثقافي وموضوعه \"التنمية الثقافية للأجيال القادمة\" لنشر الثقافة بين الأجيال ليكون هناك جيل واعي ذو ثقافة متميزة لما يمثله ذلك من أهمية لأي نهضة حضارية لبلدنا.
محمد بن سعيد الحارثي – مكة المكرمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *