رسائل القراء هي حلقة الوصل بين القارئ والجريدة واذا حجبنا القارئ عن هوايته لما يكتبه الى اي صحيفة للتعبير عما يشاهده او يقرأه لتصبح الصحيفة اوقفت ميوله بل القارئ هو ترمومتر للتجاوب مع الصحافة لتعطيه فرصة الكتابة ولو نشر جزء مما يكتبه اولا ثم تقدم له النصيحة بالقراءة اكثر لتنمو قدراته الكتابية ليعيد ويناقش افكاره ويقدم رسائل وكتابة يستفيد منها الآخرون ويصبح بعد مدة من الكتاب الكبار الذين تمتليء صفحات الجرائد بهم لمواضيع مختلفة ولو انها قريبة من بعض وألاحظ ما يكتبه الكتاب المبتدئون منهم لا يقل عن أي كاتب من المعرفة الانشائية ولكن يظل الكاتب الكبير هو الأفضل لسمعته في المجتمع وهو الذي يقرأ له من أي مسؤول يعتبر هو احد المصادر المعلوماتية ويمكن تناقش افكاره أو ملاحظاته وهو المتسيد في الصحف المقروءة بما يكتبه بالاعمدة وارجو من مسؤولي الصحافة تقديمهم وتشجيعهم واضافة صفحات اكثر ليخرجوا مواهبهم وميولهم وبعدها نفخر بهم لينضموا الى كتاب الاعمدة الكبار وتكون الصحافة قد اوفت وقدمت جيلاً من الصحفيين الاكفاء.
بكر صالح القايدي
