دمشق – رويترز :
قال نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن السلطات السورية القت القبض امس على إسلامي يبلغ من العمر 75 عاما بعدما دعا إلى احتجاجات سلمية للمطالبة بإنهاء حكم حزب البعث في أعقاب المظاهرات في مصر.وأضافوا أن ضباط أمن اخذوا غسان النجار من منزله في حلب -ثاني أكبر مدن سوريا- في حوالي منتصف الليل.وقضى النجار سنوات في السجن لأسباب سياسية في الثمانينات لانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين.وأصدر النجار بيانات عبر الانترنت مع تصاعد الاحتجاجات في مصر هذا الأسبوع داعيا الشعب إلى التجمع في الميادين العامة في أنحاء سوريا عقب صلاة الجمعة وأيضا غدا السبت. وصدرت دعوات مماثلة أيضا على صفحات مناهضة للحكومة السورية فشي موقع فيسبوك.وقال أحد المدافعين عن حقوق الإنسان «غسان النجار كبير السن ومريض بالقلب. إذا لم يطلقوا سراحه قريبا فربما يموت.»وحاول نشطاء آخرون تنظيم احتجاجات يومية تضامنا مع المتظاهرين المصريين هذا لأسبوع. وكان حوالي 30 أو 50 شخصا فقط يشاركون في كل مرة ومنع الوجود الأمني الكثيف معظم الاحتجاجات من المضي قدما.والنجار واحد من عدد قليل من الإسلاميين ظلوا نشطين سياسيا منذ سحقت قوات الأمن جماعة الإخوان المسلمين في 1982 عندما دمرت أحياء قديمة في مدينة حماة كان أعضاء مسلحون من الإخوان المسلمين يقاتلون قوات الجيش السوري فيها.
