متابعة – علي العكاسي
يقف رئيس لجنة الحكام عبدالله الناصر ومعه بقية الرباعي في لجنته الموقرة موقف المتفرج امام فقدانه لأهم الأسماء في قوائمه التحكيمية والتي اتخذت من قرار الاعتزال مخرجا سريعا لحمايتهم من القذف والهجوم المعلن من لدن بعض مسؤولي الأندية وتحميلهم الوزر الكبير في الأخطاء والتجاوزات التي تقع فيها انديتهم وجعلهم منذ سنوات الشماعة الجاهزة للتبرير والأخطاء والإخفاق والهزائم.
ورغم بلوغ الجراح والأنين قسوتها ضد حكام هذه اللجنة والتي وصلت بالجروان والمرداسي تقديم ورقة الاعتزال ومن قبلهم المطلق والحمدان ومعجب.. إلا أن الصمت الطويل للسيد عبدالله الناصر لم يزل حاضراً وغريباً قد يصل لمرحلة الاستفزاز والتشكيك.
فليس من المعقول ان يستمر تسريب هذه الأسماء الدولية في منظومة حكامنا السعوديين من غير سبب أو مسببات تجعلهم يغادرون الساحات مبكراً.
الأمر الذي سيجعلنا في القريب العاجل نقف على هذا الميدان التحكيمي وقد خلا من اهم (وربما انصاف) حكامنا المحليين الذين هم بحق الشركاء الحقيقيون لمسيرة الرياضية السعودية.
إن على عبدالله الناصر ومعه بقية طاقمه مسؤولية كبرى في مناقشة هذه الظاهرة السلبية وتقديم الحلول والعلاج وكيفية انقاذ ما يمكن انقاذه وعرض هذه القضايا والتداعيات امام القيادات الرياضية واولهم امير الشباب والرياضة الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز وسمو نائبه لتدارك هذه المعضلة الخطيرة قبل ان تزداد سقوطا وانحدارا وخلالها سيتحمل – بلا شك – الناصر ومعاونيه ما يدور داخل الأسرة التحكيمية من تداعيات ولن ينفع في النهاية استقالة الناصر ومن معه بعد ان اقتنعوا بسياسة هذا الصمت المثير.
