أون لاين الأرشيف

اعتبروها دليل على ضعف شخصية الرجل.. الشباب يطالب بوضع قانون يجرم العنف ضد المراة

كتبت: مروة عبد العزيز ..

تشتكي الكثير من النساء في من معاملة الازواج لهم بشكل عنيف يصل في بعض الاحيان التي التعدي بالضرب المبرح وهو الامر الذي يعكس ما تعانيه الكثير من الاسر السعودية من مشكلات خطيرة تهدد استقرار المجتمع وتاثر بالسلب على التنشئة الاجتماعية للاطفال الذين يجدون انفسهم يعيشون في بيئة تتميز بالعنف وعددم احترام الغير
ونظرا لخطورة تلك القضية فقد اعرب الكثير من الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي \" فيس بوك \" رفضهم لتلك الطريقة في التعامل مع الزوجات والتي تعكس نقص في شخصية الرجل مطالبين في الوقت نفسه بسنن قوانين تحد من تلك الظاهرة الخطيرة
ضعف
في البدداية اكد \" أبن مكة مكاوي \" أن الزوج الذي يتعددى على زوجته غالبا ما يكون ضعيف الشخصية وليس برجل بالمعنى الحقيقي موضححا ان الرجولة تقوم على احترام المراة ورعاية الصغار وليس على العنف
وهو ما اكدتته ايضا \" Faizah Abdullah \" وقالت : اعتقد انه الرجل الي يضرب زوجته او اخته عنده نقص في رجولته
وقالت المؤمنة بالله : الرجل لايصبح رجلا بضرب امرأة ضعيفة وليست تلك قمة الرجولة كما يعتقد البعض بل هي قمة ضعف الشخصية ,ولو كان رجلا فاليتعدى على رجل مثله ليس على امرأة
قانون
بينما طالب محمد العلواني بوضع قانون يحد من ظاهرة العنف ضد المراة مؤكدا ان المراة السعوددية التي يشهد بعفتها وطهارتها الجميع تستحق معاملة افضل وقال : يجب ان يكون هناك قانون صارم .. لعنف المراة خاصه لمن يضرب المراة بدوون اسباب
واتفقت معه في الراي الرميصاء ريماس الالماس وقالت : لماذا لا يسن قانون ضد عنف المراة في البلدان العربية كما في الكثير من الدول المتقدمة ؟
مرض
بينما اعتبرت \"Lujain Hashim \" ان الكثير من الرجل الذين يعتدوا على زوجاتهم هم مرضى نفسيون يحتاجون الى العلاج والتاهيل وقالت :أكيد ان هذا الانسان عنده مرض ولازم يتعالج وطالبت المراة بحسن التعامل مع الزوج وان عنفها لان في ذلك رسالة قد تجعله يخجل من نفسه ولا يقدم على هذا السلوك في المرات القادمة
طبيعة
بينما اكدت شذى المنصور ان بعض السيدات يكن مسؤولات عن العنف الذي يقع عليهن من قبل الازواج واشارت الى ان الرجل الشرقي بشكل عام والسعودي بشكل خاص يرغب دائما في ان يجد زوجته مطيعة فهو لا يجب الجدال والنقاش وقالت : بعض النساء يستفزون الرجال بكثرة جدالهم ومعارضتهم فتكون النتيجة الضرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *