كتب : محمود شاكر..
تتعرض الكثير من السيدات والفتيات داخل المملكة للكثير من المواقف الحرجة والتجاوزات من قبل السائقين الوافدين، وقد وصلت تلك التجاوزات إلى حد محاولات الاغتصاب الأمر الذي استوجب وقفه جادة لمناقشة قضية خطورة الخلوة بين السائق والمرأة السعودية في السيارة.
العديد من النشطاء الاجتماعيين على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" أكدوا أن الخلوة بين السائق والمرأة غير جائزة شرعاً ولابد من وضع حلول لها وصلت إلى حد المطالبة بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة والاستغناء عن السائق الخاص بشكل نهائي.
في البداية أكد إبراهيم التميمي عن أن سلوكيات الكثير من السائقين الأجانب تجاه السيدات تكون غير أخلاقية خاصة وأن قيمهم والمجتمعات التي تربوا فيها تختلف اختلافاً كلياً عن القيم والأخلاق السعودية، مشيراً إلى أن هيئة الأمر بالمعروف تمكنت مؤخراً من إنقاذ فتاة جامعية من سائق حاول اغتصابها بعد أن انحرف بالسيارة التي كانت تركبها إلى طريق جانبي مطالباً بضرورة وضع حل لمثل هذه الجرائم التي تنال من كرامة المرأة في المملكة. وقال \"Ahmed H. Sharwani \": يستحيل أن أدرك حجم الإذلال الذي تتعرض إليه أي سيدة سعودية مع ‫‬ السائق، وما العجز الذي ينتظرها لو أدار ظهره لها، مؤكداً أن السيدة تكون مجبرة دائماً على تحمل تفاهات السائقين في ظل حاجتها إليهم وعدم قدرتها على توفير البديل. ويرى عبد الرحمن العنزي أن المنطلق الذي أصبح يحكم سلوك السائق هو عقلية البقاء للأقوى فأصبح لا يمتنع عن إتيان أي سلوك مشين لعلمه أن صاحب العمل لن يتخلى عنه مهما فعل.
وتعجبت \"Al Sharifah Leena \" من الإصرار على حرمان المرأة من قيادة السيارة في الوقت الذي يسمح لها بالخروج منفردة مع سائق أجنبي، وطالبت بالسماح لها وللمرأة في المملكة أن تقود بكرامتها وحدها دون غريب في سيارة مغلقة.
