إلى بندر الخزمري..وفيالق من الحب:
لم أشعر يوماً بالارتباك عند الكتابة شعوري الآن،ولكني على يقين تام أن المبرر كاف، لجلد الذات والارتباك والوجل والحيرة والشتات وكل المشاعر الإنسانية التي يمكن أن يرميها الخذلان بحق من نحب..في وجوهنا وبكل رضا،فأي شعور بالخذلان بعد هذا القول:
مديت كفّي..وامتلى كفّي عقوق
••••
صديقي الذي لم التق به قط..أعترف:
لم تكن مسافة الوصل بالبعيدة على محب،ولكن يشفع لي إيمانك التام بمدى حضورك في قلبي وذاكرتي ودعائي.
•••
الحظ:طفل وشقّق اليتم رجليه
فقير..يحمـل دمعته في يديـنه
بندر الخزمري،أحد أجمل الشعراء،يصارع المرض منذ أكثر من عام على جبهة الثبات واليقين،متسلحاً بقوة إيمانه بالله،ودعاء المحبين.
••
وكعادة الشعراء الحقيقيين الأبطال يقف بندر الخزمري كمقاتل عظيم،فارداً صدره للحياة، غير مكترث ولا آبه،فحوَل آلامها إلى آمال، واستنهض همّته، وحمل لواء النصر في وجه المرض، وسينتصر بإذن الله.
ماهو ضروري تعيش أحلامنا فينا
لكن ضروري ليا من جات نكرمها
•
اللهُمَّ اشف بندر الخزمري شفاء لا يُغادر سقما
واجمع له بين الأجر والعافية
آمين.
