ثقاب
أحبابنا .. وان قلتها، ينفتح باب
ويشعّ نور وتحتفي بي درايش
****
معادلات الضوء المشبوهة تصيب المتلقي الواعي بالدوار حد الغثيان، فنجم بشاعرية وعذوبة محمد الأسمري يتوارى عن الأنظار لدرجة الاختفاء،عِوضاً عن الاحتفاء، بينما يملأ ما بين السماء والأرض نجوم صُنعوا قسراً رغم أنف الذائقة والوعي.
انت حلمٍ لو رميته خلف ظهري
انقضى عمري وأنا أطالع ورايه
بربكم ..أمِن المعقول أن لا يخلد التاريخ هذا البيت وكاتبه، أكاد أجزم.. لو لم يكتب محمد الأسمري سوى هذا البيت لكفاه لتخليد اسمه في ذاكرة الدهشة.
***
استشرف محمد الأسمري مستقبل الساحة، قبل ولادة مواقع التواصل الاجتماعي، فمرّر سكوته في ضجيج الزحام، وقال:
صرخةٍ في الورق تغني عن الثرثرة
لا غدا حزني أكبر من حدود الكلام
شاعرٍ ما ارتهن للزيف والشوشرة
إن غدا (النور زور) اختار(صدق الظلام)
**
محمد الأسمري وبالرغم من ابتعاده وقلّة ظهوره، إلا أنه حالة شعرية متجاوزة، تستحق المزيد من الضوء:
واللي على بالي لو أقوله ارتحت
لكني ألقى عزتي في عنادي !
لو الحجر له قلب .. ويحس بالنحت
ما كان وجهه لعبةٍ للأيادي !!
