ملامح صبح

اشتعال

ثقاب

من المألوف أبخرج كلما ادخل دايرة مألوف
أنا في الأصل أحب الأصل يبقى داخل الصورة
كتبها..ومضى عكس عقارب الظهور..ابتلعه الغياب طوعاً منه،وكرهاً عنا،توارى عن أنظار الناس والشعر والحياة،ولكنه بقي في ذاكرة الإبداع كمصباح يضيء عتمة الليل شعراً.
هذا أنا مصباح ما حوله فراش يلمّ:ضوّه،
انتبه من غفلتي..واغفل على كثر انتباهي!

***
صالح العلاوة،شاعر حقيقي،مُتفرد حد التجاوز،مُدهش حد الإبهار،ممتع حد البهجة،مُتواري حد الفقد.
المروة علمتني كيف أعـيش أبلا مروْه
واحلم أبكل اتجاهات الضياع إلا اتجاهي
**
لا تتسع الزاوية،ولن أبالغ إن قلت الصفحة برمتها للكتابة عن تجربة شاعر بحجم صالح العلاوة،لذلك سأورد بعض أبياته،فربما تقع عيناه عليها ويقتاده الحنين..إلينا.. ويعووود.
ما عاد حولي شي يجبر عزايه
اللي فقدتــه من هبوبي هبوبي
مدري عيوبي وضحتها المراية
وإلا المراية وضحتها عيـوبي
**
هذا هو صالح العلاوة،بعفويته وحزنه وألمه وألقه وعذوبته،آثر الانزواء وهجر الصحافة والشعر ومواقع التواصل الاجتماعي والدنيا بأكملها،واكتفى به،لكنّا حتمًا لم نكتف منه.
حزني ان الحزن ما يجهل من اطرافي طرف
صبح فيه النار تصبح نار ما تصبح رماد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *