جدة – البلاد – باريس – وكالات
كالعادة لن يخجل وكيل إيران حسن ولا وكيل الوكيل عون مما اقترفته ألسنتهم على مدار عشرة أيام مضت حيث كانت تلوك الأكاذيب الواحدة تلو الأخرى في تجسيد لمنهج الموكل الذي دأب على كيل الأكذوبة وتصديقها قبل صحوة وعي الشعوب العربية ومعرفة الأهداف الحقيقية من غرس حزب مسلح في خاصرة الأمة العربية.
الحريري في باريس والوجوه المفترية لا يعتريها الخجل بل انها مشغولة باختراع أكاذيب جديدة لتمزيق العروبة ولا شيء غير هذا.
سافر رئيس وزراء لبنان المستقيل إلى باريس بإرادته ودون عوائق أو تدخل من أية جهة واستقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإيليزيه.
وكان سعد الحريري قد كتب في تغريدة قبل سفره أنه “في طريقه إلى المطار” لمغادرة الرياض التي يتواجد فيها منذ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر تاريخ تقديم استقالته. وكتب الحريري “القول انني محتجز في السعودية وانني ممنوع من مغادرة البلاد هو كذبة. أنا بطريقي إلى المطار”.
كما رد رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، على وزير الخارجية الألماني وتصريحات الأخير حول الظروف المحيطة بإقامة الحريري بعد إعلان استقالته، حيث قال “أنا بطريقي للمطار السيد سيغمار غابريال (وزير الخارجية الألماني)”
وكان مصدر مقرب منه قال قبلها إن الحريري “اجرى اجتماعا ممتازا مع سمو ولي العهد ” قبل مغادرته المملكة.
كما ذكر الموقع الرسمي لتيار المستقبل أن الحريري وصل باريس برفقة زوجته لارا وابنه حسام. وفور وصوله باريس أجرى الحريري اتصالا بالرئيس اللبناني أطلعه فيه على أنه سيشارك باحتفالات عيد الاستقلال بلبنان يوم الاربعاء القادم.
وصول الحريري إلى باريس أبطل كل الافتراءات والأكاذيب والشائعات المضللة التي أطلقها حزب الشيطان وكيل نظام إيران ووكيله عون.
وقال عقاب صقر النائب في الكتلة البرلمانية لتيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري إن الحريري سيقوم بعد زيارة فرنسا ”بجولة عربية صغيرة“ قبل العودة إلى بيروت.
وقد تناولت أبرز وكالات الأنباء العالمية خبر مغادرة الحريري وتغريدته التي أشارت أنه في طريقه إلى المطار، والتي احتوت على نقد لاذعٍ لوزير الخارجية الألماني، الذي كان قد صرح بمعلومات خاطئة، بحق وضع الحريري في المملكة. ونشرت وكالات أنباء عالمية مثل تومسون رويترز، فرانس برس، ومواقع بارزة،
مثل بي بي سي، وسي ان ان، إضافة الى مواقع أخرى، أبرز التطورات، بما يعد تأكيداً على مصداقية المملكة، منذ اليوم الأول لاستقالة الحريري، وبما يؤكد وجود دوافع سياسية وراء الحملات ضد المملكة، على أن مغادرة الحريري إلى باريس تسببت بإحراج بالغ لكثير من الشخصيات السياسية والإعلامية التي تورطت في مواقف ضد المملكة خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن ثبت عدم صحة هذه المواقف المغلوطة.
وغطت أبرز وكالات الأنباء العالمية، ووسائل الإعلام التلفزيونية، والمكتوبة، وبلغات عديدة، رد فعل المملكة، رداً على تصريحات وزير الخارجية الألماني، التي جاءت بحضور وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل.
من جهة اخرى أثارت التصريحات غير المسؤولة لوزير الخارجية الألمانية زيغمار غابرييل بشأن الحريري لغطا واستنكارا واسعا لاعتمادها على تكهنات وشائعات لا تمت للحقيقة بصلة وكان رد المملكة فوريا وحاسما إذ صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية تعليقاً على التصريحات غير الصحيحة التي أدلى بها وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل خلال لقائه بنظيره اللبناني أن تلك التصريحات تثير استغراب واستهجان المملكة العربية السعودية، وتعتبر المملكة أن مثل هذه التصريحات العشوائية المبنية على معلومات مغلوطة لا تدعم الاستقرار في المنطقة ، وأنها لا تمثل موقف الحكومة الألمانية الصديقة التي تعدها حكومة المملكة شريكاً موثوقاً في الحرب على الإرهاب والتطرف وفي السعي لتأمين الأمن والاستقرار في المنطقة .
وقد قررت المملكة دعوة سفيرها في ألمانيا للتشاور ، كما أنها ستسلم سفير ألمانيا لدى المملكة مذكرة احتجاج على هذه التصريحات المشينة وغير المبررة.
هذه التصريحات غير المقبولة أثارت موجة من الاستياء في جميع أنحاء العالم كما تناولت أبرز وكالات الأنباء العالمية خبر مغادرة الحريري وتغريدته التي أشارت أنه في طريقه إلى المطار، والتي احتوت على نقد لاذعٍ لوزير الخارجية الألماني، الذي كان قد صرح بمعلومات خاطئة، بحق وضع الحريري في المملكة. ونشرت وكالات أنباء عالمية مثل تومسون رويترز، فرانس برس، ومواقع بارزة، مثل بي بي سي، وسي ان ان، إضافة الى مواقع أخرى، أبرز التطورات، بما يعد تأكيداً على مصداقية المملكة، منذ اليوم الأول لاستقالة الحريري، وبما يؤكد وجود دوافع سياسية وراء الحملات ضد المملكة. على أن مغادرة الحريري الى باريس تسببت بإحراج بالغ لكثير من الشخصيات السياسية والإعلامية التي تورطت في مواقف ضد المملكة خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن ثبت عدم صحة هذه المواقف المغلوطة التي تبنوها دون تمحيص.
ووزير الخارجية الألماني الذي ينتمي الى الحزب الديموقراطي الاجتماعي وهو حزب يختلف عن الحزب الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وهو حزب محافظ له مواقف أكثر عقلانية تجاه مختلف القضايا الإقليمية بما يضمن مصالح بلادها في المقام الأول، فيما يدير غابرييل ملف السياسة الخارجية، لكن القول الفصل في النهاية يبقى للمستشارة، بما يؤشر على أن موقف الوزير ليس معبراً بالضرورة عن السياسة الألمانية لكنه محرج لها .
وسائل الإعلام الألمانية تناولت هذه التصريحات وردود الفعل السعودية عليها، وربطت بين مغادرة رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، سعد الحريري، وهذه التطورات، حيث أشار موقع تلفزيون دويشته فيله الألماني إلى أن الحريري وصل باريس، بعد أسبوعين من التكهنات حول مصيره في السعودية بعد تقديمه استقالته. بيد أن الآثار الجانبية لاستقالته أصابت العلاقات الألمانية السعودية”.
