نيويورك – وكالات :
شهدت الجلسة المغلقة لمناقشة مشروع القرار السعودي حول الهجمات الإرهابية ضد من يتمتعون بحماية دولية حضورا دوليا كبير، وقال عبدالله المعلمي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة إنه \"كان هناك نقاش إيجابي حول القرار، كما أتيحت الفرصة لمندوب إيران للتعبير عن وجهة نظره، كما أعربت المملكة العربية السعودية وعدد كبير من الدول عن وجهة نظرها\".
وتوقع المعلمي أن تحظى المملكة بحجم كبير من التأييد الدولي عند طرح القرار للتصويت اليوم الجمعة.
من جانبها شددت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة على أهمية حماية جميع الدبلوماسيين دون استثناء، حيث قالت سوزان رايس إن الجمعية العامة هي المكان المناسب لمناقشة هذه القضية ونتوقع تأييداً قوياً لهذا القرار الذي سيرسل برسالة الى إيران بأن مثل هذا التصرف غير مقبول… وما يقوله الإيرانيون بأن اتخاذ الجمعية العامة لقرار يطلب التعاون من إيران يحكم مسبقا على نتيجة العملية القضائية، هو بعكس الحقيقة، فتعاونهم سيساعد العملية القضائية\".
التصويت على مشروع القرار السعودي سيتم في الجمعية العامة بعد ظهر اليوم الجمعة بتوقيت نيويورك، ويتوقع صدوره بأغلبية كبيرة، بعد أن ازداد، خلال جلسة المناقشة هذه، عدد الدول المتبنية له، وبصورة فاقت جميع التوقعات.
على الصعيد ذاته أعلنت الحكومة الأسترالية عن تجميد أصول خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم بمحاولة اغتيال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل الجبير.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية أن أسماء الأشخاص الخمسة سيتم نشرها في الصحيفة الرسمية بموجب قوانين عقوبات الأمم المتحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب.
وأضاف البيان أنه سيتم تجميد أي أصول يملكها شخص ما، وهي ملك أو تحت سيطرة الخمسة المدرجة أسماؤهم.
وطلبت الوزارة من أي شخص يملك أو يظن أنه يملك أصولا مملوكة أو تحت سيطرة الأشخاص الخمسة أن يبلغ وزارة الشؤون الخارجية والتجارة والشرطة الفدرالية الأسترالية فورا.
وأشار البيان إلى أن هذا التحرك يشكل جزءاً من التزامات أستراليا بصفتها عضوا في الأمم المتحدة.
